مليون، ترليون، بنطلون، يحتاج اللاجئون
هذا ما نطقهُ آغا القوم
ولا تزال جدّتي عالقة بين المؤتمَر والمؤتمِر، تحلل في قضية أخي (المتآمر عليه) من قبل (روسيكا) منذ ألف سنة، أما عن جدتي الأخرى، فقد اختارت قماشاً قد رفض ارتداءه سنجاب حارتنا الموقر، لتُظهِر لجارتنا أنها (القلب الحنون) وما كانتْ
ولن تكون
فيما أصدرت دائرة الإفتاء تصريحاً بأكل لحوم القطط، فحزن نصف العالم على “مشاعر القطط”، وما زال النصف الآخر عالقاً في المؤتمر، على رأسهم جدتي ولجنة حماية حقوق القطط، وآخرون يفكرون بـ(جينيس) و(جنس) ولا ندري أين مصير البنطلون! وإِنْ خُيوطُ الضَّميرِ تَنَسَّلَتْ لَنْ تَنْسِجَ المُسَاعَدَاتُ
البنطلون
صدى المتاعب
عماد حسن1 دقائق للقراءة

حجم الخط
