أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه «من المستحيل إقامة دولة فلسطينية في الظروف الحالية» مؤكدا على «وجوب تغيير هذه الظروف بشكل جذري لإتاحة الفرصة أمام إقامة مثل هذه الدولة».
واعتبر نتنياهو أن «المستوطنات لا تشكل عائقا أمام السلام، إذ إن معظم أعمال البناء تتم في الكتل الاستيطانية التي ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية وليس في النقاط الاستيطانية التي قد يتم إخلاؤها».
وذكر أنه لم يتراجع عن المواقف التي عبر عنها في خطابه عام 2009 وتحدث فيه عن حل الدولتين.
من جهته، رأى مستشار سابق للرئيس الأمريكي باراك أوباما أن «موقف الإدارة الأمريكية من إسرائيل سيتأثر بتشكيلة الحكومة الجديدة وبخطوطها العريضة في المجال السياسي».
ودعا دينيس روس في حديث للإذاعة الإسرائيلية، نتنياهو لطرح مبادرة سياسية وتوضيح الخطوات التي تنوي إسرائيل اتخاذها لنقل الكرة إلى الملعب الفلسطيني».
ورأى روس أنه «ما من فائدة في المرحلة الراهنة في إعادة الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني لطاولة المفاوضات نظرا لعدم وجود الثقة المتبادلة بينهما، معتبرا أنه يجب أولا تغيير المناخ والوضع في المنطقة».
فلسطينيا، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية أثبتت صوابية ووجاهة الاستراتيجية الفلسطينية بالانضمام للمواثيق والمعاهدات والمؤسسات الدولية، وكذلك تحديد العلاقات مع إسرائيل.
واعتبر عريقات تصريحات نتنياهو تعبر عن الموقف الحقيقي للحكومة الإسرائيلية القادمة، وأن على المجتمع الدولي وتحديدا دول الاتحاد الأوروبي التي لم تعترف بدولة فلسطين، وكذلك الولايات المتحدة، الاعتراف بشكل فوري بدولة فلسطين للحفاظ على خيار الدولتين، ودعم المسعى الفلسطيني للانضمام للمواثيق والأعراف والمؤسسات الدولية وعلى رأسها المحكمة الجنائية الدولية.
عريقات يدعو أمريكا للاعتراف بفلسطين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
