ألزمت الملحقية الثقافية في أمريكا جميع الأندية بالحصول على موافقة الملحقية الثقافية قبل القيام بأي دورة للطلاب السعوديين.
وحذرت في بيان لها الطلاب من بعض الجهات التي تستهدفهم بدون تقديم أي مضمون علمي جيد، مطالبة بتعبئة نموذج الحصول على موافقة تنظيم الدورات قبل الإعلان عن الدورة مرفق معه حجم ونوع المادة العلمية.
وجاء إلزام الملحقية للأندية إثر شكاوى قدمت للملحقية بسبب ضعف جودة الدورات التدريبية المقدمة من خلال بعض الأندية، ونوهت بأن يكون عدد المتدربين محدودا لتحقيق الفائدة المرجوة.
وكانت «مكة» نشرت في 15 فبراير الماضي تقريرا تحت عنوان «الدورات التدريبية تثير الجدل بين مبتعثي أمريكا»، والذي تحدث من خلاله مبتعثون ورؤساء أندية حول التلاعب في آليات بعض الدورات التي يروج لها بعض رؤساء الأندية مقابل حصولهم على عائد مادي من الجامعة مقدمة الدورة.
وذكرت نائبة رئيس النادي السعودي بجامعة بولنق جرين مسؤولة التدريب والتطوير في مجموعة «سعوديون» بولاية أوهايو نسيم الحجي لـ»مكة»، أن هذه الخطوة ستبعدنا عن شبهات من يستغل المبتعثين بدورات تدريبية ذات جودة سيئة ولن تضيع مجهودنا.
وقال أحد المبتعثين - تحتفظ الصحيفة باسمه-، إن إقامة الدورات تحت مظلة الجهات المعنية المتمثلة في الملحقية الثقافية بأمريكا سيحد من جميع أنواع التلاعب.