أبلغت «مكة» مصادر مقربة من أمانة جدة، عن وجود مناقشات مع محافظة جدة لتكثيف ملاحقة أصحاب المخططات العشوائية المتعدين على الأراضي الحكومية، بعد أن أحبطت أخيرا تعديات تعد الأكبر في تاريخها وتعود ملكيتها لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة بحسب مصدر رسمي بالأمانة، والتي استمرت إزالتها 3 أيام متواصلة.
وأعلن أمين محافظة جدة هاني أبوراس أمس، عن إحباط تعديات على أراض حكومية واقعة في نطاق بلدية الجنوب الفرعية بمساحة 4 ملايين متر مربع، وذلك ضمن أعمال الأمانة المستمرة في حماية الأراضي الحكومية من التعديات بمشاركة شرطة البلدية.
في حين ذكر رئيس بلدية الجنوب المهندس محمد الزهراني، أن هذه الأرض التي تعود ملكيتها لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، تقع بمخطط المليساء غرب طريق الليث، مشيرا إلى أنها كانت ستتحول لمخطط عشوائي بغرض بيعها على المواطنين.
وقال لـ»مكة»: تورط في الاعتداء على تلك الأرض المخصصة لمشروع الطاقة الذرية والمتجددة مجموعة من الأفراد، بعضهم كانوا بصدد إنشاء مخطط عشوائي، بينما آخرون وضعوا حظائر أنعام، مؤكدا أن التعدي عليها جاء فور اعتماد الأرض للمشروع وقبل تسلمه من الجهة المسؤولة عنه.
ولفت إلى أن العمل يجري حاليا لمتابعة حماية الموقع والتنسيق مع إدارة المساحة لتسليمها إلى الجهة المالكة، مضيفا «من الضروري تعاون الأهالي لضمان عدم وقوع التعديات التي غالبا ما تنتج عنها العشوائيات، وأن الأمانة تعمل بشكل دوري على الرفع بتقاريرها إلى محافظة جدة للحد من مثل تلك العمليات».
وكانت أمانة جدة حذرت المواطنين من الشراء في المخططات العشوائية حفاظا على حقوقهم وتجنب نشأة العشوائيات، عدا عن التأكد من نظامية الأوراق الثبوتية لأي عقار قبل شرائه.
ودعت إلى التبليغ عن أي مخالفات بلدية عبر التواصل مع قنواتها الرسمية المتضمنة خط 940 والمستكشف الجغرافي وتطبيقات الأمانة على الأجهزة الذكية، إلى جانب مواقع التواصل الاجتماعي.