يبدو أن الفرصة أصبحت مواتية للفتيات المبدعات والمبتكرات في مكة المكرمة، لتطبيق مشاريعهن على أرض الواقع، بعدما توسعت جامعة أم القرى في برنامجها لدعم الإبداع وريادة الأعمال، ليشمل طالبات الجامعة بعد أن اقتصر المشروع في نسخته الأولى على الشباب فقط
وانطلق أمس الأول في مقر جامعة أم القرى بمكة المكرمة اللقاء التعريفي الأول لبرنامج «مسرع الأعمال»
أحد برامج جامعة أم القرى لدعم الإبداع وريادة الأعمال، في قاعتين، الأولى للقاء الفتيات، والثانية للقاء الطلاب الشباب
وقدم في اللقاء لأول مرة عرض مشاريع نسائية للدفعة الثانية لمشروع المسرع، حيث اقتصرت الدفعة الأولى على مشاريع الرجال فقط
وأوضحت لـ«مكة» مدربة ومستشارة برنامج «مسرع الأعمال»، هبة قاضي، أن المقصود بـ «مسرع الأعمال» تسريع نجاح ذوي الأفكار الرائدة والمشاريع الجادة المبتكرة، عن طريق تحويل الأفكار والإبداعات إلى كيانات حقيقية ومشاريع على أرض الواقع، مشيرة إلى أن البرنامج ليس أكاديميا، بل تطبيقي عملي من رواد الأعمال ذوي الخبرة إلى رواد الأعمال المبتدئين المدربين، وأن البرنامج لا يهتم بصناعة الشركات قدر اهتمامه بتخريج جيل من المفكرين يصنعون هذه الشركات
وقالت قاضي إن البرنامج منطلق بأربعة مدربين ومدربات، وأضافت أن البرنامج يمنح فرصة للمرشحات لحضور ورش عمل تدريبية لمدة ثلاثة أشهر، وفي المرحلة الثانية ينتقلن لورش متخصصة للاستعداد للمثول والعرض أمام المستثمرين
وإستكملت قاضي بأن البرنامج يبقى على تواصل مع رواد ورائدات الأعمال متى ما احتاجوا لمشورة بعد هذه المرحلة، وأضافت»نهتم بصناعة المفكرين لإنشاء مبادرات تجارية، الهدف منها خلق بيئة ريادية
ولاحظنا في الفترة الأخيرة صعود «مسرع الأعمال»، فقد كانت المشاريع الصغيرة التي تحاول النهوض قبله تواجه الفشل، وأيضا لمحاربة البطالة التي أحاطت ببعض الشباب وضعنا خططا لجمع الأفكار والتوجيه والتحفيز والدعم وتقديم ورش عمل مكثفة ومعايير عالمية لإدارة الأعمال الناشئة والاستراتيجيات وتوسيع مساحة العمل الإبداعي، مضيفة أن أهم المبادئ للأعمال المشاركة مشاركة الأفكار والالتزام وتوثيق براءات الاختراع والملكية الفكرية والتفاعل والتواصل
«بدأت فكرة الاختراع تنمو بداخلي منذ أن تم ترشيحي لبرنامج موهبة المسمى بالأولمبياد الوطني للابتكار و البحث العلمي، عندما كنت في المرحلة الثانوية منذ 3سنوات ونصف، وقدمت برنامجا للحاسب الآلي بعد التدريب وورش العمل، ثم التحقت بمعاهد الإبداع و ريادة الأعمال في الجامعة وتم تبادل الأفكار و من ثم تواصلت مع المدربين ببرنامج المسرع، ووجدت كل الدعم، ثم كونت فريق عمل وتم ترشيح مشروعي للمرحلة الأخيرة من البرامج العشرة المرشحة لتبني المستثمرين ويتمحور اختراعي في وعاء تسخين يعمل يفكرة حديثة جدا، ويؤمن السلامة للأطفال و الكبار وحصلت على براءة اختراع وحققت أرباحا وتلقيت طلبات من مؤسسات تجارية للاستفادة من المشروع تجاريا»
غيداء العمري إحدى رائدات «مسرع الأعمال» ومرشحة ضمن العشرة الأوئل
«انضمامي لبرنامج المسرع كان عن طريق إحدى الصديقات وبفكرتين، الأولى عن تنقية المياه والاستفادة من المياه في البيت. والفكرة الثانية عبارة عن اختراع سترة نجاة تحمي من الحريق ومن الغرق في آن واحد, المدربون ساعدوني كثيرا في الوصول للفكرة المناسبة، وتوصلت إلى فكرة تأسيس شركة استشارية تعالج مشاكل وقضايا المجتمع المتعلقة بالصحة والتعليم، وتم قبول الفكرة وتم ترشيحي لأكون واحدة من المرشحين العشرين لتبني المستثمرين»
عهود قبوري إحدى رائدات«مسرع الأعمال»
«في المرة الأولى انحصرت مشاركات «مسرع الأعمال» في الشباب فقط، أما هذه المرة فقد أتيحت الفرصة أمام الشابات للمشاركة
وفكرتي عبارة عن مصرف لطلاب وطالبات الجامعة، ومن خلال ورش العمل والمناقشات حول الأفكار أصبحت الفكرة برنامج ادخار لطلاب وطالبات الجامعة.. هذا «الأبليكيشن» يساعد في الادخار وتنظيم الوقت وتوفير الخصومات التي يحتاجها الطلبة ثم تم ترشيحي للعشرين الذين تأهلوا للعرض على المستثمرين، وهي المرحلة الأخيرة في البرنامج»
أسماء فطاني إحدى رائدات «مسرع الأعمال»

