بين فكي طريقين سريعين، يقف سكان حي ستر اللحياني جنوب العزيزية بالعاصمة المقدسة في حيرة من أمرهم، إذ يحول طريق الطائف -الكر السريع بينهم وتلقي العلاج في مركزهم الصحي على الجهة المقابلة للحي، كما يمنعهم الطريق الدائري الثالث من الوصول إلى جامع الراجحي
ليست الطرق السريعة هي التي تسبب رعبا لسكان الحي فحسب، بل تعددت حوادث الدهس حتى غدت ظاهرة تؤرقهم بحسب بعضهم
وحمل عدد من سكان الحي جملة من المطالب إلى المسؤولين عبر «مكة»، تمثلت في إنشاء جسور للمشاة على الطريق الدائري وطريق الطائف – الكر السريع لكي يعبروا به إلى الحي المجاور لوجود المستوصف الصحي الخاص بهم، وكذلك للوصول لجامع الراجحي المقابل للحي، مشيرين إلى أن معاناتهم لا تقف عند هذا الحد بل إن عدم وجود مطبات اصطناعية في المخطط تؤرق مضاجعهم بالإضافة إلى انعدام النظافة في الشوارع الفرعية لحيهم
وطالب حسن العتيبي بجسر للمشاة على الطريق الذي يوصل المخطط بالحي المجاور حيث يوجد به المستوصف الصحي التابع لهم فيقصد هذا الطريق عدد كبير من كبار السن والنساء وكذلك الأطفال للذهاب إلى المركز الصحي، لافتا إلى أن هذا الطريق حصد عددا من الأرواح ونخاف أن تزهق أرواح أخرى فلابد من إنشاء جسر للمشاة خدمة لعابري وسالكي الطريق الحيوي
وذكر سعود القرشي أن مخطط ستر اللحياني يعتبر من المخططات الكبيرة والحيوية بالعاصمة المقدسة وبه كثافة سكانية عالية، وتكثر به مدارس البنين والبنات الحكومية والخاصة، كذلك توجد به مقار لعدد من الدوائر الحكومية الأمر الذي يجعلنا نخاف على أنفسنا وأطفالنا عند الذهاب للمدارس أو المسجد أو السوبرماركت من مرور السيارات والدراجات النارية التي تسير بسرعة جنونية، فنأمل من الجهات المختصة وضع مطبات اصطناعية لكي يتنبه سائق المركبة إلى أن هناك أشخاصا يستخدمون الطريق ويقومون بعبور الشارع
كما أضاف أيمن البيطار أن الحشائش النباتية وتراكم النفايات في الشوارع الفرعية بحيهم والملاصقة لمنازلهم أقلقتهم كثيرا فهي تنبعث منها الروائح الكريهة وتساعد على انتشار الحشرات والقوارض إضافة إلى أنها أصبحت ملاذا آمنا لبعض المراهقين والشباب في ممارسة بعض السلوكيات الخاطئة كالتدخين والشمة والنشوق وغيرها، موضحا أنه سبق وأن نشبت عدة حرائق في بعض المواقع، لافتا إلى أنه سبق وأن قام بمخاطبة أمانة العاصمة المقدسة لإزالة هذه الحشائش والمخلفات من شارعهم الفرعي وسفلتته وإنارته
وطالب البيطار الأمانة بسرعة النظر في معاناتهم وإيجاد حل سريع وعاجل لها
وردا على تلك المطالب، أوضح لـ«مكة» مصدر مسؤول بأمانة العاصمة المقدسة –فضل حجب اسمه- أن مسؤولية وضع المطبات داخل الأحياء تعود إلى لجنة مشكلة من إمارة المنطقة، وإدارة المرور، وأمانة العاصمة المقدسة، وهي تبحث في أهمية وضع المطبات في الأحياء ذات الكثافة السكانية، وإذا رأت اللجنة أن المطبات تساعد في إنهاء حوادث الدهس تباشر ذلك، داعيا سكان الحي إلى رفع طلباتهم للأمانة للنظر فيها
غياب جسور المشاة يحرم سكان حي ستر من العلاج
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
