أكد رئيس اللجنة المكلفة بتعديل القوانين المنظمة للعملية الانتخابية، المستشار إبراهيم الهنيدي أن أغلب مقترحات القوى السياسية تتفق على تعديل قانون تقسيم الدوائر الانتخابية قبل نهاية المهلة التي حددها الرئيس عبدالفتاح السيسي في 9 أيام فقط، وبالتحديد أول أبريل المقبل.
وأضاف في تصريحات أمس أنه جار ضبط نسبة الفروق بين الدوائر الانتخابية والوصول بها لفارق أمثل لعدد الناخبين، للوصول لتصور نهائي لتقسيم الدوائر وفقا للحكم الصادر من الدستورية العليا.
من جانبه، قال عضو لجنة إصلاح البنية التشريعية الانتخابية، الدكتور مجدى عبدالحميد إنه وفقا لاجتماع عدد من الأحزاب بينهم 14 حزبا، وبحضور حمدين صباحى المرشح السابق لرئاسة الجمهورية تم طرح اثنين من السيناريوهات: الأول أن تصبح نسبة الفردي 40% مقابل 40% للقائمة وتخصيص 20% للفئات التي ميزها الدستور، في حين شمل السيناريو الثاني نسبة 50% للفردي مقابل نسبة مماثلة للقائمة بطريقة القوائم النسبية المغلقة.
من جهة أخرى، تنطلق غدا الاجتماعات التحضيرية لكبار المسؤولين بالدول العربية لعقد القمة العربية.
ووضع اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية اللمسات الأخيرة لتأمين انعقاد القمة خلال يومي 28 و29 مارس الحالي بشرم الشيخ، وتم تشديد الإجراءات الأمنية بالتنسيق مع الجيش لتنفيذ خطة التأمين.
وقال مصدر بوزارة الخارجية إن الوزارة انتهت من الاستعدادات اللوجستية كافة لاستضافة القمة التي تتزامن مع مرور70 عاما على تأسيس الجامعة.
وقضائيا، واصلت أمس محكمة الجنايات برئاسة المستشار صلاح سماع مرافعة الدفاع في محاكمة 76 طالبا أزهريا ومصور صحفي بشبكة يقين بقضية أحداث اشتباكات جامعة اﻷزهر، وذلك على خلفية اتهامهم بارتكاب أعمال عنف بجامعة الأزهر وإضرام النيران بمبنى كلية التجارة والتعدي على رجال الشرطة.
وقدم محامو المتهمين نحو 20 دفعا قانونيا على بطلان القيد بأمر الإحالة بحق المتهمين.
ويأتي على رأس المتهمين المحبوسين على ذمة القضية، المصور الصحفي أحمد جمال زيادة الذي ينتمي إلى شبكة يقين الإخبارية و14 فتاة أحالتهم النيابة العامة إلى محكمة الجنايات في القاهرة.
وفي شأن آخر، استيقظ المصريون أمس على حادث مروري أليم راح ضحيته 12 قتيلا و15 مصابا، بسقوط حافلة تقل 57 موظفا كانوا في طريقهم للعمل بمدينة أكتوبر، من أعلى كوبري المريوطية واستقرت في ترعة أسفل الكوبري.