عبّر عدد من مواطني أحياء الضاحي والبساتين والشروق، عن استيائهم من وجود أحواش الأغنام داخل هذه الأحياء أو ملاصقة لها، وما تسببه من أمراض وروائح كريهة وتجمع للحشرات الضارة، متسائلين عن دور الأمانة في تطبيق الأنظمة بحق المخالفين
وقال محمد الحربي، أحد المتضررين، إن رائحة الحظائر كريهة حتى إننا لم نعد نفتح نوافذ المنزل من شدتها، مطالبا بإيجاد حل سريع لتلك المشكلة
وأشار خالد العنزي، إلى أن معاناته بدأت تتفاقم كل يوم إلى درجة التفكير بالانتقال من الحي، من كثرة الذباب الذي يصدر من تلك الحظائر، مناشدا البلدية بتكثيف دوريات الرش، أو نقل تلك المواشي بعيدا عن بيته
وأكد خلاص الحربي، أن الأصوات الصادرة عن الحيوانات تفقد الأعصاب وخصوصا في الليل، حتى إنها تفقدك النوم، متسائلا عن سبب غياب الأمانة عن تلك التصرفات
من جهتها، أعلنت أمانة منطقة القصيم على لسان المركز الإعلامي لها، أن البلديات الفرعية ترصد بشكل مستمر حظائر المواشي المخصصة للتربية والتي تقع في مواقع قريبة من التجمع السكاني، وترحل من تلك المواقع بعد الإشعارات النظامية، مضيفا أن البلديات تتلقى شكاوى السكان في حال وجود حظائر قريبة من المساكن وتتفاعل الجهات الرقابية مع تلك البلاغات
وأكد ترحيل أعداد كبيرة من الحظائر إلا أن هناك حظائر أخرى تستحدث في وقت لاحق وتستمر فرق الرقابة بالعمل على إزالتها بشكل متواصل، مبينا أنه يجري العمل حاليا مع الإدارة العامة للزراعة بمنطقة القصيم لتحديد موقع مناسب لحظائر التربية بعيدا عن التكتل السكاني
الحظائر تنفر سكان أحياء في بريدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
