خلال الشهور الماضية، تابعت «مكة» جهودا تقودها «معاد» لتعزيز الهويّة المكيّة والعناية بالمعالم التاريخية لمشروع تحسين وتوسعة خدمات مسجد الحديبية (الشميسي) القائم حاليا على طريق جدة ـ مكة القديم أسوة بمشاريعها السابقة التي شملت مكتبة مكة المكرمة (موقع المولد النبوي) في حي شعب عامر، وبئر طوى في حي جرول، ومرقد أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث بحي النوارية، وغيرها بتشجيع وتنسيق مع الجهات الرسمية.
وفي مطلع شهر نوفمبر 2014 الماضي تلقى رئيس المبادرة فايز جمال اتصالا هاتفيا من مسؤول في هيئة السياحة والآثار يبلغه عن تنسيق مشترك بين الهيئة ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف في مشروع جديد لتوسعة وتجديد بناء مسجد الحديبية (الشميسي) الحالي.
وطلب إليه في إطار التنسيق المستمر مع هيئة السياحة، مساهمة «معاد» بتقديم مقترحات وأفكار للنظر فيها عند تنفيذ التصاميم والمخططات الجديدة لتوسعة المسجد.
وبالفعل عقدت مبادرة معاد (مساء اليوم التاسع من نوفمبر 2014) اجتماعا خاصا في مكتب عضو المبادرة أنس صيرفي بمكتب الأبنية للاستشارات الهندسية في جدة لمناقشة مستجدات الموضوع بعد أن كانت «معاد» قد فرغت قبل أشهر من وضع تصاميم أولية لتحسين شكل بناء المسجد القائم، والاستفادة من بعض المباني المهملة شمالا، بالإضافة إلى ترميم الأطلال القديمة القائمة في الجهة الجنوبية منه ودمجها معا لتوسعة بناء المسجد بعد تطعيم واجهاته الخارجية بهوية معمارية مكيّة، لتطرح رؤى جديدة لمعالجة أوسع تشمل العناية بمنطقة المناخ النبوي كلها ضمن المشروع.