اشتكى سكان حي البلد بنجران من المشاريع الإنشائية والتطويرية التي تجري حاليا بشارع الملايين المكتظ بالسكان، ووجود مواقع ذات أهمية كسوق «أبا السعود» التراثي، والذي يعود إنشاؤه إلى 1363هـ، والمحلات الحرفية والمقتنيات الأثرية، وسوق الجنابي، والأسواق الشعبية المحاطة به، والتي يأتيها الزوار من أنحاء العالم كافة، وسوق التمور
«مكة» التقت بعض المواطنين لرصد انطباعاتهم عن تنفيذ هذه المشاريع
يفتقر إلى التنظيم يقول يوسف سالم: بالرغم من أهمية الطريق الذي يعود إنشاؤه إلى ما قبل 35 عاما، والكثافة السكانية التي طرأت عليه، إلا أننا فوجئنا بالمشاريع التجميلية لا التوسعية، إذ ركزت أمانة المنطقة على وضع الأرصفة الجانبية التي ضيقت الطريق، وكنا نأمل توسعته ليتناسب مع الأعداد المتزايدة لإبراز معالم المنطقة أمام الزوار
ويضيف صالح مانع قائلا: حي البلد يفتقر للتنظيم ومحاط بالعشوائية، والمشاريع المنفذة حاليا لن تغير من الواقع شيئا بل ستؤدي إلى الازدحام، وكان من الأولى أن تكون هذه المشاريع لخدمة المواطن لا للبحث عن الجماليات
اتجاهات رئيسة من جهتها تواصلت «مكة» مع مدير الإعلام ببلدية منطقة نجران مشبب بن حنظل الذي أفاد بقوله: إن الأعمال المنفذة بشارع تركي بن ماضي «الملايين» تأتي ضمن الخطة التطويرية للمنطقة المركزية «أبا السعود»، والتي تمت دراستها بشكل مكثف، وتوضح اتجاهات الطرق الرئيسة بحيث يكون شارع تركي بن ماضي للدخول من جهة الشرق إلى الغرب، وطريق الملك عبدالعزيز للخروج من جهة الغرب إلى الشرق، في منطقة «أبا السعود» بحيث يشتمل كل شارع على ثلاثة مسارات ومواقف جانبية لانسياب الحركة المرورية، وروعي في التصميم الحفاظ على أصالة المكان والإرث التاريخي للمنطقة