أكدت ماجدة بهبهاني مديرة السياحة بوزارة التجارة والصناعة الكويتية أن الكويت تتجه لإنشاء هيئة للسياحة منفصلة عن وزارة التجارة والصناعة هذا العام ومن المتوقع أن يتكون مجلس إدارتها من القطاع الخاص والعام وتناط إليها وضع السياسة العامة للسياحة بالكويت مما يسهم في تعزيز السياحة
وقالت بهبهاني لـ»مكة» إن أول فعاليات السياحة هذا العام «هلا فبراير» الذي عادة ما يستقطب السياح من دول مجلس التعاون وأكثرهم من المملكة العربية السعودية الأقرب للكويت
موضحة أن «هلا فبراير» هذا العام سوف يكون مختلفا وبه عدد من المطربين والمطربات وبه عدد من الحفلات الكبرى العائلية وغير العائلية التي تجذب السياح سنويا
وسيتم افتتاح عدد من المشاريع السياحية، بل إن شركة المشاريع السياحية الكويتية سوف تفتح مرافقها ومنشآتها السياحية للعموم لخدمة ونجاح المهرجان الأشهر في الخليج وقالت «ستكون قرية الرمال وهي الأكبر في العالم التي تم بناؤها بمشاركة 70 نحاتا من مختلف البلدان هي أحد الأماكن التي يحرص السايح الخليجي أو العربي أو الأجنبي على زيارتها»
وأضافت بهبهاني أن التأشيرة السياحية الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي ستسهم في زيادة عدد السياح للكويت كما هو الحال لكل دول التعاون، وأوضحت أن دول الخليج تعمل على إنهاء الإجراءات الأخيرة النهائية على التأشيرة السياحية الموحدة التي يمكن من خلالها السايح التنقل بين دول مجلس التعاون الخليجي بحرية خلال فترة معينة وضمن برنامج معينة، وأن ذلك سينظم من قبل شركات عالمية متخصصة تتمتع بخبرة واسعة في مجال السياحة مقرها دبي
وأشارت بهبهاني إلى أن الكويت بدأت تركز على سياحة المؤتمرات والمعارضة ومهرجانات التسوق، كما ستنظم الكويت مؤتمر السياحة في مارس المقبل يناقش الأمن السياحي والتأمين الصحي للسايح والترويج السياحي ويشمل المؤتمر ورش عمل متنوعة ومتعددة للمتخصصين
معرض الكويت السياحي سوف ينظم في نهاية أبريل وتنظمه هذا العام شركة أجنبية بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي كدول وكشركات سياحية وفنادق ومنشآت فندقية
كما تنظم الكويت ضمن احتفالات هلا فبراير 2014 فعالية «الدراجين الكويتيين» وهو مهرجان الدراجات النارية الرابع تشارك فيه الكويت بفعالية ومختلف دول مجلس التعاون الخليجي
وقالت إن هناك استعدادات واسعة لاستقبال الضيوف والسياح إذ يوجد بالكويت 55 فندقا و28 شقة فندقية «9000 غرفة» وهناك عدد من الطلبات لإنشاء فنادق جديدة تحت الدراسة