تلقيت دعوة كريمة من بلدية محافظ ضباء، لحضور ورشة عمل عن المرصد الحضري المحلي في منطقة تبوك، والذي أقامته أمانة تبوك هذه المرة في محافظة ضباء وذلك يوم الأربعاء 20/‏‏5/‏‏1436هـ.
وأقولها صراحة، قبل حضوري لورشة العمل هذه، لم أكن أعلم شيئا، وليس لدي أي فكرة أو معلومات عن المراصد الحضرية وأهدافها وأهميتها في توجيه التنمية بالشكل الصحيح والإيجابي ودورها في تطوير وتنمية المدن والمحافظات وتوفير أفضل الخدمات.
يقول المشرف على المشروع بأمانة منطقة تبوك ومدير التخطيط الاستراتيجي المهندس صالح العميري: «إن المراصد الحضرية أداة فعالة في التخطيط الاستراتيجي للتنمية العمرانية والإدارة الحضرية السليمة وتحسين مستوى معيشة الناس، والخدمات في جميع المجالات، وفرصة لمقارنة الوضع المعيشي العام للمدن مع بعضها محليا ودوليا، ويتم من خلال هذه المراصد جمع وإنشاء قاعدة بيانات يتم تحديثها دوريا، بحيث تمكن من إنتاج مؤشرات تنموية شاملة صحية وتعليمية وخدمية وبلدية واقتصادية واجتماعية وغيرها من القطاعات التي تعكس جودة التنمية في المنطقة، ومرصد حضري تبوك ما هو إلا آلية لتحسين قدرة الأمانة على التنمية العمرانية والإدارة الحضرية وتمكين السلطات والإدارات المختلفة في المنطقة من استنباط خطط عمل التنمية ومتابعتها وتقييمها».
وبمجرد عودتي إلى منزلي، ورغبة مني في الاطلاع ومعرفة المزيد عن هذه المراصد، طرقت باب صديق الكل (قوقل)، ليزودني بمعلومات عنها، وفوجئت بأهمية هذه المراصد، وأن هناك دولا عدة استخدمتها واستفادت منها كثيرا، ولها تجارب ناجحة في هذا الجانب، ومن يريد معرفة المزيد عن هذه المصادر فعليه زيارة موقع المعهد العربي لإنماء المدن، ففيه شرح مفصل عن المراصد الحضارية.
شكرا بلدية محافظة ضباء على دعوتها، والتي أفادتني وأضافت لي معلومات لم أكن على معرفة بها من قبل.