قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لم ير للمتحابين مثل النكاح»، وبتنا داخل مجتمع يرفض هذه الفكرة بالرغم من أننا نعيش في مجتمع متطور وكل شيء بات يتطور يوما بعد يوم، وبعض الأشخاص مرتهنون لنفس التفكير الذي يقول إن علاقة الزواج عن طريق الحب لا تدوم، مقولتنا المعتادة (اليوم أحبتك غدا ستحب غيرك).
الحب منذ أن أتينا إلى الدنيا وهو مزروع داخلنا لا يحق لعادات أو تقاليد أن تغير فطرتنا التي فطرنا الله عليها وهي الحب.
حين يحب اثنان بعضهما سيبقى قلباهما معلقين حتى وإن أبعدتهما العادات والتقاليد، وإن أصبح الشاب أبا وأصبحت الفتاة أما، لأن كل موقف سيصبح عالقا في الذاكرة.
البعض منا يرزقه الله توفيقا ويكمل مسيرة حياته ويتظاهر بأنه نسي أو بالأصح يتناسى.
والبعض لا يستطيع تملك عواطفه، مما يؤدي إلى ارتفاع نسب الطلاق، أو ربما إلى العنوسة بسبب أن الأب أو الأم رافضان لتلك الفكرة، أو أن الشخص الذي أحبته ليس من الطبقة المادية المناسبة، أو ليس من الأقارب، مع العلم بأن الله قال في كتابه: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم).
ولكن مجتمعنا لا ينظر إلى الحب إلا من الجوانب السلبية فقط، ولا ينظر إلى الجوانب الإيجابية، والذي يحب من قلبه لن تبعده عادات ولا تقاليد طالما كان الحب من قلب ومبني على علاقة عفيفة صادقة.
فطرة تقيدها العادات والتقاليد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
