1.8 مليار ريال تنفق سنويا على عمال النظافة في المدينة الواحدة

أمل باقازي - جدة
قدرت نائب رئيس جمعية البيئة السعودية الدكتورة ماجدة أبوراس، حجم الميزانية التي تنفقها الدولة على رواتب عمال النظافة لمدينة واحدة من مدن المملكة الكبرى بـ1.8 مليار ريال سنويا.
وبينت أن تلك التقديرات تستند على دراسات سابقة أجرتها الجمعية.
وقالت لـ"مكة": في كل دول العالم يلزم السكان بدفع رسوم مقابل جلب شركات النظافة لأخذ نفاياتهم المقيدة بكميات محددة، إلا أن تلك القوانين غير موجودة بالمملكة، مما يزيد من الاستهتار بالمحافظة على البيئة.
وطالبت بضرورة الإسراع في إدخال تقنيات إعادة تدوير النفايات، للمساعدة على تخفيض الأراضي المهدرة في المرادم، عدا عن المكبات غير النظامية والمتكونة جراء إهمال بعض الأهالي ورمي نفاياتهم في أي أرض خالية.
تبني البرنامج
وأشارت إلى أن البرنامج الوطني للتوعية البيئية والتنمية المستدامة، تم تبنيه رسميا من قبل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل، الأسبوع الماضي.
وأضافت أنه تمت الموافقة على تبني البرنامج وإنشاء مراكز البيئة والإنسان، وسيتم التنسيق قريبا مع إمارة المنطقة للانطلاقة الرسمية في ظل انتظار الجمعية للمخصصات المالية من قبل الدولة.
تنظيف جدة
وأعلنت أبوراس أمس عن إطلاق أول مبادرة بيئية تستهدف المدن السعودية تحت شعار «ساكن مسؤول» وتشكيل أول فريق تطوعي بيئي بالألوان، لافتة إلى أن جدة أولى محطات تلك المبادرة التي بدأت من المنطقة التاريخية بمشاركة أكثر من 200 متطوع، حيث بدؤوا بالتجمع في برحة نصيف لأخذ مستلزمات النظافة والانطلاق نحو سوق الندى بمشاركة عمال النظافة التابعين لأمانة جدة، بهدف توعية أصحاب المعارض التجارية وترك حس بيئي مستدام، وأن الحملة ستستمر طيلة أسبوع كامل.
وتابعت: ستكمل الحملة أعمالها على مستوى مدينة جدة، حيث تستهدف الأحياء السكنية ومجاري السيول، والكورنيش الشمالي والجنوبي والأوسط والبيوت الأثرية، لا سيما وأن الهدف الأساسي التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة والمرافق العامة.
مليون متطوع
وبينت أن هذه المبادرة التي تعد جزءا من البرنامج الوطني للتوعية البيئية والتنمية المستدامة، انطلقت بدعم من أمانة جدة ومشاركة فريق رسل السلام التطوعي، مؤكدة أن هدف الجمعية استقطاب مليون متطوع ومتطوعة على مستوى المملكة وتطبيق هذه المبادرة في المدن الأخرى.
وأضافت: كل متطوع في هذه المبادرة سيتم ضمه إلى فريق المواطنة البيئية وإخضاعه لدورات تدريبية تطويرية، إذ لا يشترط وجوده في مقر الجمعية وإنما بإمكانه التواصل والإبلاغ عن أي مخالفة بيئية عبر الموقع الالكتروني والتطبيقات الذكية المخصصة للفريق، مبينة أن آلية العمل لفريق المواطنة البيئية تتضمن، التواصل الفوري للجمعية مع الجهة المعنية فور نزول صورة المخالفة على الخريطة المحددة في التطبيق الالكتروني، ومتابعة البلاغ حتى إنهائه.
واستطردت: فريق العمل المكون من أمانات المدن والجمعية والمواطنين والمقيمين، سيبدؤون الخطوة الأولى تحت مسمى «صورها وحددها» المتمثلة في عملية الرصد والتصوير الفوتوجرافي أو مقطع فيديو لأي مشكلات بيئية أو صحية، وتحديد أماكنها وإرسالها بالبريد الالكتروني للمساعدة في حلها كخطوة ثانية.
الإشارات التنبيهية الملونة
- الأصفر: للنفايات
- الأسود: للحفر.
- البني: للمياه الراكدة والمهدرة.
- الأحمر: للأمن والسلامة.
- الأزرق: لتلوث الشواطئ.
مهام الفريق - التبليغ الفوري عن:
- النفايات غير النظامية.
- حفر الشوارع.
- المياه المهدرة.
- مشكلات الأمن والسلامة.
- تلوث الشواطئ.