يختبئ كثير من الشعراء خلف الكلمات، والتي تعد أبوابا تستقبل القارئ ليطلع على ما خلفها من المعاني، وحتى تقرأ القصيدة بطريقة أعمق من الاطلاع، فإنك تحتاج إلى:
1 - إلقاء نظرة شاملة على القصيدة وعنوانها، نظرة أولية تجعلك مستعدا للبحث عن جوهر الفكرة أو الحالة التي يريد الشاعر أن يقولها.
2 - قراءة القصيدة، وتحديد عدد من الأسئلة التي تواجهك، حول مناسبة القصيدة أو سيرة الشاعر.
3 - البحث عن معاني الكلمات الصعبة أو النادرة.
4 - أعد قراءة القصيدة للإجابة على الأسئلة:
• ما الذي يريد أن يقوله الشاعر؟ من خلاله تعرف حالته التي دفعته للكتابة.
• من هو المتحدث في القصيدة؟ قد يكون الشاعر مباشرا، أو يكتب بلسان شخصية من الشخصيات التي يختارها لدوافع مختلفة.
• الشخصيات الموجودة في القصيدة من خلالها نعرف علاقة بالشاعر بالشخصية التي يتحدث عنها وهي تعد من أهم محاور القصيدة.
• المكان الذي تدور فيه أحداث القصيدة، يجعلنا نعرف هل الشاعر يحكي عن ذكرياته أو خيال يهرب إليه.
• الزمان الذي تدور فيه القصيدة يفك شفرة القصيدة.
5 - اكتب الهوامش وسجل ما يتوارد في ذهنك من أفكار.
6 - حاول إيجاد تفسير للقصيدة بناء على المعطيات التي حصلت عليها.
7 - أعد قراءة وتقييم تفسيراتك بعد قراءة القصيدة مرة أخرى.

