تعاني الآثار المنتشرة بمحافظات عدة في منطقة جازان من الإهمال وتهدم كثير منها نتيجة لعدم المسارعة في ترميمها، فبيوت الأدارسة في صبيا فصل بينها طريق العيدابي والحديقة الجديدة، والسور الحديدي الذي يحيط بها مفتوح من أكثر من جانب، مما جعلها عرضة للعبث ومكانا للحيوانات الضالة التي وجدت فيها مأوى مناسبا
وتحيط بها الأشجار التي تغطيها من كل الجهات، ولم يتبق من آثار البيوت إلا أقواس المسجد وبعض الجدران المبنية من الطين، وسقوف من الأخشاب
وآثار أبو عريش حالها ليس أفضل من غيرها، فلا يوجد سور يحميها من العبث، وبيوت المواطنين تحدها مباشرة، وتنتشر الأشجار داخلها مما يهدد بنيانها بسبب تمدد الأغصان التي تلامس الجدران
وفي تعليقه حول أهمية ترميم الآثار وتنظيفها وتسويرها واستخدامها في التنشيط السياحي، قال رئيس فرع السياحة والآثار في جازان المهندس رستم كبيسي، إن هناك خطة شاملة لجميع الآثار في المنطقة وترميمها وإعادة تأهيلها، وقد بدأ التنفيذ في قرية القصار الأثرية بفرسان والتي أعيد ترميمها، وزراعة النخيل فيها، وأصبحت أنموذجا ومكانا سياحيا للزوار
وأضاف أنه طلب من المعنيين بالأمر سرعة ترميم آثار الأدارسة بصبيا وآثار أبو عريش قبل اختفاء أجزاء كبيرة من معالمها، وجار العمل على ذلك
مدير مكتب الآثار في جازان السابق الدكتور فيصل الطميحي، أكد أنه سبق الرفع للهيئة العامة للسياحة والآثار بناء على مقترحهم قبل خمسة أعوام، وتم من خلالها ترميم الدوسرية وقرية قصار بفرسان، «ونأمل أن تكون المرحلة المقبلة مخصصة للأدارسة التي تمثل نقطة جذب في وسط صبيا وتحيط بها متنزهات عدة»، مشيرا إلى تقصير بلدية صبيا في الاهتمام بما حول الآثار
آثار في جازان عرضة للعبث ومأوى للحيوانات الضالة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
