لأن الشعر يمثل هوية الأمة وديوان ثقافتها منذ العصور الأولى وما زال، فقد حددت اليونسكو 21 مارس من كل عام للاحتفال به، بهدف دعم التنوع اللغوي من خلال التعبير الشعري وقدرته على التواصل بين الثقافات، حيث أوضحت المديرة العامة لليونسكو إيرينا وكوفا أن الشعر يمثل أنقى أشكال التعبير عن حرية اللغة، وهو عنصر مكون لهوية الشعوب.
وعلى الرغم من أن بعض الشعراء، منذ عنترة حين قال: هل غادر الشعراء من متردمأم هل عرفت الدار بعد توهم؟ تنبؤوا بموته إلى الوقت الراهن، والبعض من النقاد والمثقفين زعموا أن الرواية هي ابنة العصر وأنها أصبحت ديوان العرب، إلا أن الشعر ظل صامدا مشعا، تبلور هذا في كثرة المهرجانات الشعرية والجوائز والأمسيات التي أقيمت في الوطن العربي خلال هذا العام.