أصبحت معركة نبحث فيها عن الرابح والخاسر، من أجبر الإعلام على هذا المنحى إلا طرفا النزاع، هذا يبحث عن أنصار يدعمون توجهه وذاك يبحث عن من يدعمه، وكلا الحزبين خطأ.
الحديث بالتأكيد عن اتحاد القدم الذي يسير باتجاه السقوط، والدليل لجنة الفيفا التي حضرت لفض النزاع والسبب أننا لا نؤمن بالرأي والرأي الآخر.
الطرف الأول مجلس إدارة اتحاد القدم، كابر واستمر في أخطائه وكان هناك قرارات يجب أن تتخذ بقوة المنصب ولم يفعل رئيس الاتحاد ذلك بالرغم من يقينه أن القرار الذي اتخذ بالتصويت خطأ، ولكن كيف نلومه، مجلس إدارته لم يختر منه أحدا فمنهم ومن داخله من يسير عكس التيار فقط لنخالف عيد، ورئيس الاتحاد منحهم المجداف الذي أفقده الكثير بقرارات خاطئة وهو مقتنع بذلك ولكن (التصويت عاوز كدا)، الأخطاء كثيرة متى ما أراد مجلس الإدارة تجاوزها ستكون الأمور بخير.
الجمعية العمومية خطاباتها متشنجة، منقسمون أيضا فيما بينهم، والبعض منهم يهوى (الأنا) وغاب عن الواقع بأن كرة القدم تتراجع ويجب إنقاذها، ينتظرون الزلة ولا يهدفون لتصحيحها بل جمعها، نتفق أن من حقهم عقد اجتماع الجمعية العمومية، ومن حقهم معرفة المرشحين للمناصب الدولية، ومن حقهم معرفة كرة القدم إلى أين تتجه، ولكن بطريقة لا توحي أننا في معركة من أجل إسقاط شخص، حتى أصبح السؤال (ها بشروا من خسر).
التدخل الحكومي الذي يدعيه البعض لولاه لما استقطب اتحاد القدم مدربين بتلك القيمة ولما سددت تلك الديون ولما استطاع الاتحاد تنظيم بطولة بعد أن عجزوا عن التحضير لها لمدة سنتين، التدخل الحكومي حفظ لنا ماء الوجه في أسبوع عمل، لم يرضينا لا مجلس الإدارة ولا الجمعية العمومية، وكلنا أمل أن يكون الفيفا ضرب بالعصا ليستيقظ كل فريق، ويستشعر أن ما يعبث به هو عشق غالبية الشعب السعودي، كرة القدم
[email protected]
بشروا من خسر؟!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
