15 مختصا يحددون أعراض التطرف الأولية

أحلام الزعيم - الرياض
شارك 15 مختصا في مكافحة التطرف والإرهاب بأكاديمية الحوار الوطني التابعة لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في وضع قائمة أعراض أولية للتطرف ضمن حقيبة تدريبية بعنوان «حقيبة تبيان التطرف الفكري» التي تعد حقيبة وقائية حديثة تستهدف الشبان من 15 إلى 20 عاما.
ميول للتطرف
وقال مستشار أكاديمية الحوار الوطني الدكتور محمد السيد خلال حديثه لـ»مكة»: إن الحقيبة تلاقي إقبالا كبيرا من الجامعات السعودية وسيتم إطلاقها بالتزامن مع مؤتمر التطرف وآثاره على الوحدة الوطني، لافتا إلى أنها ستتيح للتربويين والوالدين معرفة المؤشرات الأولية الدالة على ميل الابن للتطرف، كما أنها تعتمد منهج التشكيك عبر زرع التفكير الناقد وتفكيك المغالطات في المفاهيم المتداخلة بين التطرف والإرهاب.
وأضاف أن الحقيبة تعالج مؤشرات وأعراض التطرف فكريا ووجدانيا وسلوكيا بالتفريق بين الحقيقة والرأي، والتركيز على المتناقضات في الفكر المتطرف ومراجعات فكر الجماعات، مشيرا إلى أن الأكاديمية بذلت جهودا كبيرة في مراجعتها عوضا عن حصر تدريب الحقيبة على من لهم عمق علمي كبير في هذا المجال، مبينا أن قائمة الأعراض الأولية بعد التدقيق والدارسة أثناء تصميم الحقيبة لم تتعلق بما يشاع من تسبب معدلات الفقر أو البطالة في الميل إلى التطرف، وأن تجنيد الجماعات الضالة للشباب ودعواتهم للتطرف عبر الانترنت قامت على مناهج مدروسة تم التدريب عليها وهو ما يتطلب جهودا مقدرة لإبطال هذا التجنيد ودعم وسطية الشباب.
ممانعة مبدئية
ولفت السيد إلى أن الأكاديمية نظمت عددا من برامج التدريب على الحوار ومهارات الاتصال التي استهدفت فيها أئمة وخطباء المساجد ورجال الدين، ولم يخف أنها واجهت في بداية برامجها التدريبية بعض الممانعة والتساؤلات ممن تم استهدافهم لإعدادهم للتحاور مع رجال الدين في الديانات الأخرى ضمن مشروع بالشراكة مع مركز الملك عبدالله العالمي للحوار مع أتباع الديانات والثقافات، غير أن الممانعة والتساؤلات انتهت بعد انتهاء برامج الإعداد والتدريب والتي أوضحت الصور المطلوبة وفندت مزاعم كون هذه البرامج موجهة وهو ما علق عليه السيد بأن المسألة تعلقت بالخلط بين مهارات الحوار والأهداف.