أكد مدير مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز في القصيم محمد المجلاد، أن اعتماد توسعة المطار ستحدث نقلة نوعية، حيث سيكون من المطارات المميزة، مبينا أن المبلغ المرصود مليار و250 مليون ريال، وأن التسليم سيكون في أواخر 2017.
وأوضح أن المنطقة تحتاج مثل هذا المطار، كونه يخدمها وبعض المدن القريبة، حيث ستعمل فيه 12 شركة طيران دولية ومحلية تنقل نحو مليون مسافر سنويا، مشيرا إلى أن المطار بعد التوسعة سيكون من أهم المعالم الحضارية للمنطقة، حيث سيتكون من طابقين منفصلين، أحدهما للقدوم والآخر للمغادرة المحلية والدولية يتزامن ذلك مع وجود جسر لمرور سيارات المغادرين نحو بوابة المغادرة بالطابق العلوي، كما تمت مراعاة وضع خمسة ممرات للصعود إلى الطائرات من الممكن أن تزيد لأكثر من عشر مرات في حال الحاجة لذلك خدمة لأكثر من مليوني مسافر سنويا.
وأبان المجلاد أن الحركة المستمرة للمسافرين منحت المطار حياة عملية مختلفة، فالرحلات الدولية في ازدياد، وهناك خطط مستقبلية وتوجهات تتناغم مع الحاجة، وكما يعلم الجميع فإن المطار شهد توسعة حديثة وتغيرا شاملا لمواكبة متطلبات العصر الراهن.