شهدت العاصمة المقدسة أمس تجمعات سحب رعدية تساقطت إثرها زخات من المطر ما بين الخفيفة والمتوسطة غطت أجزاء واسعة من مكة المكرمة.
وكانت الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة توقعت أن تنشط الرياح السطحية مثيرة للأتربة والغبار، وتحد من مدى الرؤية الأفقية على بعض مدن المنطقة، مما جعل جهات حكومية تستنفر فرقها تحسبا للطوارئ.
وتأتي الأمطار في وقت يشهد فيه الحرم المكي تدفقا من المعتمرين والزوار خلال موسم العمرة الذي بدأ قبل أشهر، بالتزامن مع رحلات مجدولة من قبل شركات العمرة والسياحة.
الأمطار لم تؤثر على حركة العمل في مشاريع توسعة المسجد الحرام التي تسير على قدم وساق، وبحسب ماهو معد في الجداول الزمنية.
وأوضح المهندس عاطف الحكمي مدير التوجيه والمتابعة بالإدارة العامة للنظافة في أمانة العاصمة المقدسة أن الأمانة استعدت بفرقها للأمطار، بتشكيل عدد من فرق النظافة المكونة من العمال والمعدات، حيث يبلغ عدد المعدات نحو 90 معدة بين قلابات وطلمبات شفط وشيوﻻت لاستخدامها في إزالة الأتربة وفتح الطرق إذا ما استدعى الأمر، مشيرا إلى تقسيم أحياء مكة إلى خمس مناطق، وتخصيص فرقة لكل منطقة مكونة من مشرف ومراقبين ونحو 120عاملا للطوارئ مجهزين بالآليات اللازمة.