• متى يفهم الشباب أن (سراويلهم الساقطة) لا تزيدهم جمالا ولا وقارا ولا جاذبية؟.
• متى يفهم هؤلاء (أصحاب السراويل الساقطة) أن البنات أفضل منهم، وأن أعين البنات لا يعجبها هذا الانحلال الأخلاقي والتردي النفسي والتخبط السلوكي، ولا يلفت نظرهن هذا الانحطاط المظهري، ولا يهمهن هذا الشكل المزعج.
إن ما يفعله الشباب أصحاب السراويل الساقطة هو (سقوط أخلاقي) يرفضه المجتمع، والمجتمع ومؤسساته لا يرغبان في الاستفادة من سقوط سراويلهم العفنة والمقززة، تلك السراويل الساقطة لا تدل على الأناقة، ولا تعبر عن الشياكة ولا تقترب من التناسق ولا تدل على الجمال كما يعتقد من يلبسها من الشباب الطائش.
من الضروري أن نعد حملات أخلاقية وتوعوية لإفهام هذا النوع من الشباب السلبيات والتبعات التي ترافق لبسهم لهذه السراويل الساقطة.
من الضروري أن يستعيد هذا الشباب وعيه الديني ويفهم عادات وتقاليد وأعراف مجتمعه الذي يرفض بشدة هذه السلوكيات الهابطة، والمناظر الساقطة والمقززة.
يا شباب إنكم حين تفعلون هذه السلوكيات تفقدون أخلاق الرجولة، وتفضحون تربيتكم، وتسطحون شخصياتكم، وتجلبون العار لجيلكم.
إنكم مثل الدجاجة التي تصرخ، وتصرخ وتصرخ ولا تستطيع وضع بيضة.
* من يضع (صخرة) كبيرة أو صغيرة في منتصف الطريق ليغلقه على المارة، أو حتى يتعثر بها الناس فإنه سيأتي الوقت ليتعثر بها ويسقط أرضا.
• من يقف يراقب ويترصد حركة (شجرة) شامخة ليكتب عن أوضاعها واهتزازاتها حسب قوة الرياح واتجاهاتها، فإنه يغفل عن مراقبة نفسه ويهمل قوة الرياح واتجاهاتها فقد يصطدم بقوة الرياح التي قد لا تمر على الشجرة ذاتها.
فلا تراقبوا غيركم، راقبوا أنفسكم قبل أن تراقبوا وتحاسبوا على مراقبتكم للأشجار.
• من يشاهد أو يعرف أو يطلع على موطن فساد ولا يعمل على الإبلاغ عنه بحجة أنه لا يخصه ولا يضر مصالحه ولا يقترب من منافعه، سيجد نفسه غارفا في فساد محيط به شاهده أحد المحيطين به وسكت ولم يشعره به وقال نفسه مقولته لن أقف بجوار أمر لا يهمني.
هذا هو الفساد بعينه والإهمال والحماقة، فتعاونوا على الخير واعملوا على معالجة الفساد.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
السراويل الساقطة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
