أكد عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالله العسكر، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، يعد واحدا من أكثر ملوك العالم حبا للثقافة والتصاقا بالمثقفين، وقربا من عالم المفكرين والإعلاميين، واصفا إياه بالملك المؤرخ.
وأوضح العسكر خلال محاضرته في أدبي الأحساء الأدبي، مساء أمس الأول، حول «البعد الثقافي في شخصية الملك سلمان»، بحضور وكيل محافظة الأحساء خالد البراك، وتقديم الدكتور يوسف الجبر، أن الملك سلمان يمتلك مكتبة منزلية تحتوي على ما يزيد عن 60 ألف مجلد تغطي 18 ألف عنوان متنوع يشمل حقولا مختلفة من المعرفة وميادين الثقافة، وبهذا القدر تكون مكتبة الملك سلمان أكبر مكتبة خاصة يملكها ملك في العصر الحديث.
ولفت العسكر إلى أن حب الملك سلمان للتاريخ والمؤرخين باب واسع يتجلى فيما تولاه من أمور التاريخ، وما توفر له من معرفة كبيرة وممتدة عن تاريخ بلده وأمته، وقال: هو حافظ للتاريخ وروايته وفهمه واستيعابه ونقده، وكان يستدرك على بعض الكتابات التاريخية.
واستدل العسكر على وقفات ثقافية للملك سلمان من خلال أهم المواقع الثقافية التي شهدت وتشهد بصماته، ومنها إدارة دارة الملك عبدالعزيز، وإشرافه على مكتبة الملك فهد الوطنية، ومبادرته لإنشاء قصر طويق التراثي الثقافي، الذي يحاكي نمط العمارة النجدية التقليدية، ورئاسته لمؤسسة الرياض الخيرية للعلوم، وواحة الأمير سلمان للعلوم.
وأكد الدكتور العسكر أن المختصين يجمعون على أن الملك سلمان واسع الثقافة، ممتد المعرفة، عميق الحكمة، قارئ من الطراز الأول، تسمعه في حواره مع العلماء المختصين ضليعا مع تقديره لتخصصهم، مشيرا إلى أن الملك سلمان، خلال عام واحد،2008-، -2009 كتب ونشر 19 مقالا تاريخيا وثقافيا، بل إن ما نشرته دارة الملك عبدالعزيز من بحوث فكرية أو تاريخية كانت تمر عليه، ليبدي رأيه فيها.
وأوضح العسكر أن الوصف الجامع المانع لثقافة الملك سلمان هو لقب الملك المؤرخ بلا منازع، لعكوفه المتميز على حفظ تراث السعودية والجزيرة العربية.
العسكر: سلمان أكثر ملوك العالم حبا للثقافة وقربا من رجالها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
