توقعت شركة أريد القطرية للاتصالات في عرض توضيحي على موقعها، تراجع أرباحها نحو 3% في 2015 وانخفاض الإيرادات الأساسية بنسبة مماثلة.
وتعمل أريد في 15 دولة في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وتجنبت الشركة الأسعار الباهظة التي دفعتها شركات منافسة في المنطقة لتكوين محافظ أجنبية.
لكن عوامل خارجة عن سيطرتها أثرت سلبا على نتائجها في الربعين الأخيرين والتي جاءت أقل من توقعات المحللين بنسبة كبيرة.