عند سؤالك عن كمية التلوث البيئي الذي تتعرض له المنطقة الشرقية بسبب كثرة المعامل النفطية فيها، في محاولة منك لمعرفة نسبة التلوث الحالية، وعن مدى تأثيرها على حياة ساكني المنطقة، يأتيك من يقول لك «كُخّة يا بابا»، وكأنك تتحدث عن أحد المحرمات.
وعند حديثك عن أداء مصلحة الزكاة، في محاولة منك لمعرفة طريقة عمل هذا الكيان المهم والمؤثر والذي تغيب تفاصيل أدائه عن عامة الناس بسبب تقصيرهم في الجانب الإعلامي، تجد من يباغتك بـ«كُخّة يا بابا» وكأنك تجاوزت أحد الخطوط الحمراء، وهذان مجرد مثالين يثبتان أن لدينا خلطا كبيرا بين الأمور «الكخة» والأمور التي ليست بـ«كخة».
عزيزي المواطن، التساؤل والبحث حق مشروع لك ولي ولهم، فلا تصبح رقيباً أكثر من عزيزنا الرقيب، ففي الأمر «فُسحة يا بابا».
فُسحة يا بابا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
