تقف مكتبة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة وحيدة بكنوزها التراثية، من المخطوطات وأمهات الكتب والمكتبات الخاصة، يحيط بها ركام وأنقاض إزالات المباني المجاورة، وقد خلت من منسوبيها وروادها القلقين بشأن مصيرها.