نفيا للغة القطيع وامتدادا لمرحلة المشاركة التي أقرها المشرع قبل «الرقيب»، سواء عبر البيت والشارع أو حتى المناخات المؤسسية، أقر أنا الموقع أدناه، ومن على بعد 5000 ميل، ومن نافذة لشقة صغيرة في قلب العالم الأول، وأمامي تمر حافلة كُتِب عليها بلون أخضر: الطبيعة منحتك «حريتك».
.
فـاحفظها! لا يمكننا أن نبقى خارج الصندوق لمجرد التكاسل، فالصندوق بطبيعته يحوي الجميع بكامل صمته، ومن يجد نفسه خارج الصندوق فهو مؤهل للقيادة للتوجيه وربما لتشكيل هذا الصندوق مجددا.
البقاء خلف عبارات المربع «الواحد» ليس تغييرا، حتى الانتقال داخل الصندوق لمربع «مجاور» هو «تغرير» على طريقة «قفل» الياقة في حفلة تنكرية!النزعة «الفردية» يجب أن نتسامح معها ونترك لها حقها الطبيعي في تسيير المجتمعات، مجرد الوقوف في وجهها هو عبث في مجريات التغيير والتطوير.
شماعة «تسييس» المعتقدات وترسيخ الأعراف المتكدسة سبب «رئيس» في تدهور عالمنا الثالث.
استيقظوا، فالصندوق ليس بحاجة لنسخكم المتورطة بجينات لا تقبل التغيير، وبنفس الوقت هذه الجينات تستمتع بفكرة «القطيع» التي طالما استعبدت الأفراد ورسمت لهم حدود أفكارهم وطوقتهم بسقف مغلق لأمانيهم!عزيزي القارئ استيقظ .
.
لست وحدك!