أكد الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد أن وزير العمل تجاوب حول تخفيض أو إلغاء الرسوم السنوية لمكتب العمل، التي تقر على مدربي وعمالة الأندية، مؤكدا رفع هذا الطلب للمقام السامي، وأن الرئاسة لا تسأل عن سير العمل في الملاعب الأحد عشر التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز، يرحمه الله.
كما تفقد الرئيس العام سير العمل في منشأتي الطائي والجبلين.
وقال: ما شاهدته في منشأتي الطائي والجبلين يثلج الصدر.
وأنا دخلت عدة منشأة رياضية بالمملكة، ومن هذا المنطلق أؤكد أن نادي الطائي سيكون من أجملها. وسعيد لأنه سينتهي بفترة قريبة.
وفيما يخص منشأة نادي الجبلين وجزأها الأول والمهم سينتهي في رمضان والجزء الآخر بعد ما يقارب سنة ونصف.
وعن الجواهر الـ11 أكد أن جميع ما يخصها من أسئلة يوجه لأرامكو، لأنها هي الجهة المسؤولة وليست رعاية الشباب.
وفي اجتماع الرئيس العام مع ممثلي الأندية التابعة لمكتب حائل لمعرفة مشكلاتها التي تمركزت حول مشاكل الملاعب وقلة مدربي الألعاب المختلفة التي تتكفل بها الرئاسة، طالبوا بزيادة عددهم، كما أبدوا امتعاضهم من الرسوم السنوية لمكتب العمل على المدربين والعاملين في الأندية، وشدد الأمير في هذا الشأن على أن وزير العمل تجاوب مع طلب الرئيس العام خلال اجتماعهم في فترة سابقة من أجل تخفيض هذه الرسوم وتم رفع ذلك للمقام السامي.
وعن زيارة وفد الفيفا أكد الأمير عبدالله بن مساعد أن رؤيتهم كانت متطابقة مع رؤية اللجنة الأولمبية، وكان الاتفاق هو إيجاد نظام يمكّن الاتحاد المقبل من النجاح.
مضيفا: أتمنى أن يتحلى الجميع بالصبر فيما يخص تجربة الانتخابات الجديدة.
ومن الطبيعي أن تكون هناك خلافات، إلا أن المجتمع الرياضي تجاوز مرحلة صعبة.
وفيما يخص اتهام عضو الجمعية العمومية خالد المعمر بوجود شبهة فساد مالي بمجلس الاتحاد، علق الأمير: كل طرف يرى الأمور من جهته، ويحق للجمعية العمومية مراجعة عمل الاتحاد في الجمعية التي تحدد مستقبلا.
عبدالله بن مساعد: رؤية وفد الفيفا تتطابق مع ما تبحث عنه اللجنة الأولمبية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
