يحتشد نحو 250 ألف مقاتل استعدادا لمعركة تحرير الموصل من سيطرة داعش، فيما أنجز التنظيم حفر خندق بمحيط المدينة.
وأعلن مقرر برلمان العراق نيازي معمار أوغلو أمس أن «ثلاثة ألوية عسكرية أنهت تدريباتها حديثا بأكثر من ثمانية آلاف مقاتل تركماني في قاطع تلعفر المحاذي للموصل، للمشاركة في عمليات تحرير المدينة وأن الآلاف من المقاتلين من قوات البشمركة الكردية سيشاركون في العملية.
وأكد أن «كل الأجهزة الأمنية جاهزة لتطهير الموصل، وهناك محاور عسكرية ستكون سالكة لتحرير المدينة بعد الانتهاء من معركة محافظة صلاح الدين من الجهة الغربية، أما الجنوبية والشرقية فتتواجد فيها أصلا قوات البشمركة».
في غضون ذلك أنجز تنظيم داعش حفر خندق بمحيط الموصل، تحسبا لهجوم محتمل.
وقال الضابط في الجيش عبدالرحمن الجبوري، إن داعش أنهى حفر الخندق بمحيط الموصل أمس الأول بعد فترة عمل استمرت لشهرين تقريبا.
وأضاف أنه على الرغم من استهداف الآليات التي كانت تعمل في حفر الخندق من قبل طيران التحالف الدولي وقوات البشمركة المتواجدة على مشارف الموصل إلا أن التنظيم أنجز العمل.
وذكر أن «مئات الشبان من سكان الموصل أجبروا على المساهمة في حفر الخندق، مشيرا إلى أن داعش أغراهم بالمال حيث يبلغ أجر الواحد منهم نحو 450 دولارا.
ولفت إلى أن المشاركين في الحفر كانوا مقسومين إلى فريقين، الأول يحفر والثاني يحمي الآليات التي كانت تعمل في الحفر.
وحول طول الخندق ومواصفاته، أوضح الضابط أن الخندق يمتد على عشرات الكيلومترات إلا أنه متقطع وليس متصلا بسبب الطبيعة الجغرافية حول المدينة حيث يوجد في المنطقة تلال وأودية علاوة على نهر دجلة الذي يقسم المدينة إلى قسمين شرقي وغربي.
وأشار إلى أن الخندق يتكون من 7 مقاطع منفصلة عن بعضها، ويبلغ عمقه وارتفاعه ما بين 2 إلى 3 أمتار، وذلك بحسب المكان وطبيعة الأرض.

عام دموي:

عدد القتلى قفز بشكل حاد في الصراعات الرئيسة في 2014.

  • 28 %الزيادة في قتلى الصراعات الأكثر عنفا العام الماضي.
  • إراقة الدماء في سوريا كانت الأسوأ للعام الثاني على التوالي.
  • 76 ألفا قتلوا في سوريا العام الماضي ارتفاعا من 73447 قتيلا.
  • 21 ألف شخص قتلوا في العراق في العمليات مع مسلحي داعش.
  •  
  • «تكريت لم تكن عصية على القوات الأمنية والحشد الشعبي إلا أن زرع تنظيم داعش للألغام وتفخيخه المنازل أعاق تقدم القوات»

بهاء الأعرجي - نائب رئيس الوزراء العراقي

  • «4 آلاف تركماني يقاتلون حاليا في كركوك لطرد داعش من مناطقهم و10 آلاف آخرون أنهوا تدريباتهم لدخول تلعفر وتحريرها».

جاسم محمد جعفر- النائب بالبرلمان العراقي