ابدى عدد من الاهالي قلقهم وتخوفهم على ابنائهم من وجود البؤر والمستنقعات الموجودة في زوايا متفرقة من الشوارع والمدارس, التي ادت لانتشار روائح كريهة ,بسبب بقائها على حالها منذ زمن طويل مما ادى لتكاثر الحشرات, خاصة مع تغير الفصل الحالي , مطالبين الجهات المعنية , بسرعة معالجة الوضع خاصة في الاحياء السكنية والمدارس العامة
وتعنف المواطنة زكية البيشي وهي ام لطفلين ابنائها من النزول الى الشارع للعب مع اقرانهم , لخوفها عليهم من لسعات البعوض التي انتشرت مؤخرا , مبينة قلقها من انتشار الامراض, واصبحت تستدعي وضع الكريمات والمراهم المضادة لقرص الحشرات والباعوض , خاصة في وقت الظهيرة , ويشاركها الراي المهندس وائل فاروق ان انتشار الذباب والهسهس بات امرا مزعج جدا مستنكرا عدم تدخل الجهات ورش المبيدات الحشرية عند كل موسم فصلي كما هو المعتاد, مضيفا ان المدينة منطقة يقصدها الزوار والمعتمرين على مدار العام , وبحاجة مستمر للمتابعة والمكافحة.
في حين اشار مدير الاعلام والمتحدث باسم الأمانة المهندس يحيى سيف ان الامانة تكرس جهودها من خلال وحدة البيئة المستدامة في الادارة العامة لصحة البيئة بالتنسيق مع البلديات, ويتم الرصد والبحث عن جميع البؤر, ويتم ارسال فرق للمكافحة فورا حال وجودها, وذكر انها وحدة جديدة اسست ومختصة بهذا النوع من المكافحة والتوعية بالبيئة,
وعن فصل عقد النظافة لفت بن سيف انه تم تمديد عقد النظافة الحالي, وتم فصل عقد المكافحة كعقد مستقل , ولازال هناك مراجعات بحكم ان عقد مكافحة الحشرات والامراض والعدوى يحتاج للتجديد والتطوير وتغير نوع المواد المستخدمة فيه, موضحا انه جاري مناقشات حالية مع الادارة المالية على مضامين العقد وخطته , ويتم الطباق على المبلغ الفعلي للتكلفة التي يحتاج اليها المشروع, وتم الرفع لهم بالعقد البديل ويتم المتابعة مع الادارة لسد الاستفسارات او ايه ملاحظات للعقود, متأسفاً انه حتى الان لم يتم ترسيه عقد ومشروع المكافحة ولا يستطيع ان يجزم متى ستنتهي فعليا , وذكر ان اعمال المكافحة مستمرة لأنها من الاشياء التي لا يمكن قبول توقف.
واوضح مساعد المدير العام للصحة العامة د.
خالد خلف الله الحربي الذي يطمأن المواطنين انه لا خوف من انتشار ايه امراض في منطقة المدينة ,فهناك ادارة مكافحة نواقل المرض في الصحة العامة , تتعاون وتنسق مع الامانة والزراعة وجهات الاختصاص, ودورها مختص بالتعامل مع الحشرات الناقلة للمرض , فليس جميع الحشرات ناقلة للمرض , مثلا الباعوض له انواع كثيرة وله علم حشرات خاص فيه, ونحن نستهدف الباعوض الناقل للملاريا , وحمى الضنك , ولدينا مختبر حشري فيه مختصين , وتتم على مراحل منها فرق الإستكشتاف والتقييم بالتعاون مع الامانة لتغطية المدينة والاودية المحيطة بها والاماكن التي ليس بها بلديات, ويتم استكشاف اماكن محددة للحشرات والباعوض ,وان وجد كثافة الناقل , تؤخذ عينات منها يتم تقييمها وفحصها بمختبر خاص بالفحص , وهي جولات مستمرة ودورية صباحا ومساء, يتم خلاله اصدار تقرير لإبلاغ الامانة , ان احتاج الامر لزيادة المكافحة يتمتوجيه فرق كبيرة , وبعدها يتم ارسال فرق التقييم للتأكد من فعالية المبيدات, مشيرا انه حتى الان لم يأتيهم أي بلاغ بخطورة معينة.
* في حين رصدت صحيفة مكة ان عقد مكافحة الحشرات تم ترسيتها في العديد من الصحف ,ولا يوجد لها بند ولم يتسلمها اي مقاول
علما ان قيمة المشروع الجديد تصل الى 320 مليون
المدينة المنورة بلا عقد مكافحة للحشرات
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
