ما زال أهالي قرى الطمحة يترقبون حلا لمشكلاتهم المتمثلة في غياب الخدمات الأساسية عن قراهم كتعبيد الطرق والنظافة، والإنارة، وخدمات صحية وتعليمية.
2500 نسمة يقطنون سبع قرى تشمل: القصادة، والخماسي، والفقرة، والزين، والحوايا، والنجابة، والسرورية، والتي سكنها أجدادهم منذ 70 عاما، وحتى يومنا الحاضر ينتظرون من الجهات المعنية تنفيذ مطالبهم منذ 1423 لتوفير العديد من الخدمات الأساسية التي تلقوا وعودا من الجهات المعنية بتوفيرها ولم يتحقق منها شيء، ليتكرر اعتذار المسؤولين بحجة وقوع قراهم في نطاق ضاحية الملك عبدالله المزمع إنشاء العديد من المشاريع الحكومية عليها.
وقال شيخ شمل قبائل الطمحة محمد قصادي «كانت كل التوجيهات على مستوى الدولة أو مستوى إمارة المنطقة تحث الجهات الخدمية على توفير الخدمات للمواطنين، ولكن للأسف الشديد لم تجد مطالبنا تجاوبا، حيث تقدمنا بالعديد من الشكاوى لوزارة الشؤون البلدية والقروية لسفلتة الطريق، وتم اعتماد السفلتة وتوجيه أمانة منطقة جازان بهذا الخصوص، وجرى البدء في 1433 في السفلتة، وبعد أسبوع سحبت الأمانة معداتها من الموقع، وحتى يومنا هذا ما زلنا نطالب بتوفير الخدمات اللازمة ولكن دون جدوى».
فيما بين أحمد عبده دويدي أن قرية «الطمحة» تقع غرب الطريق صبيا وتبعد عن الطريق الدولي 7 كلم، ولم تتم سفلتة الطريق على الرغم من صدور قرار بالسفلتة من قبل المواصلات، إلا أن أمانة منطقة جازان ألغت الطلب بحجة وقوع القرى ضمن ضاحية الملك عبدالله، حيث يجب الانتهاء من تخطيطها، وزاد «أصبحنا نخشى إخراجنا من قرانا كونها تقع ضمن ضاحية الملك عبدالله حسب زعم أمانة جازان، وأيضا نسيان قرانا من الخدمات التي طال انتظارنا لها دون جدوى».
وأضاف محمد مساعد «قرى: القصادة، والخماسي، الفقرة، الزين، الحوايا، والنجابة سكنها أجدادنا منذ ما يزيد على 70 عاما، ويبلغ عدد سكانها نحو 2500 نسمة، ولكن لم تشفع لها كل هذه السنين، حيث إن معاناتها ما زالت مستمرة، إذ ينقصها العديد من الخدمات الأساسية كالمياه وانعدام خدمات الطرق والإنارة وعدم وجود مستوصف لاستقبال الحالات الطارئة».
ويشير كل من موسى عبدالله وحمد علي طميحي إلى أن سكان القرى يعانون انعدام مدارس الثانوية للبنين والبنات، مبينين أن المدارس الموجودة للمرحلتين المتوسطة والابتدائية، وأضافا «نطالب الجهات المعنية بالوقوف على المواقع وتوفير المرافق العامة للسكان أسوة بالقرى المجاورة لنا»، لا سيما أن غياب الخدمات يكلفهم الكثير من المال للحصول عليها، إضافة إلى التعب الذي يتكبدونه لإيصال أبنائهم إلى محافظة صبيا سواء لتلقي تعليمهم أو لعلاجهم.
«مكة» تواصلت مع المتحدث الإعلامي لأمانة منطقة جازان طارق الرفاعي ووعد بالرد على مطالب القرى خلال ثلاثة أيام، ولم يتم الرد رغم الاتصالات والرسائل المتكررة.
قرى طمحة جازان تحلم بالخدمات الأساسية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
