في الوقت الذي تهدم فيه الجماعات المتطرفة الآثار، يتم الاحتفاظ بنفائس أثرية في متحف جامعة بنسلفانيا، حيث يحتوي المتحف، الذي بداخله قسم لدراسة الآثار، على أقسام بكاملها للآثار الإسلامية والعربية التي تعود لعصور مختلفة.
ويضم قسم الآثار المصرية تماثيل لأبي الهول ومومياوات وقبورا منقولة للمتحف، إضافة لبعض الأعمدة وبعض أدوات التحنيط.
ويوجد قسم في المتحف لدراسة المومياوات حيث يتم وضعها فيما يشبه المشفى المصغر والذي يصور جثث الفراعنة بطرق حديثة وتقنيات تضمن عدم تحللها أو تعرضها لما يفقدها قيمتها، ويوجد كذلك عدد من الآنيات والمصوغات الذهبية التي تعود للحضارة المصرية القديمة.
وفي قسم الحضارة الكنعانية توجد بعض أدوات الطبخ وأدوات المنزل التي تمثل حياة تلك الحضارة، كما يوجد قسم مخصص لتاريخ العراق القديم يوجد به صور لحقب متنوعة وأماكن البحث عن الآثار والتي من بينها المواقع التي تعود لها تماثيل الموصل التي دمرتها جماعة داعش الإرهابية.
ويوجد عدد من الأبواب الخشبية والنوافير والأواني الزجاجية التي استخدمها حكام الدول في قسم الآثار الإسلامية، وكذلك عدد من السجادات المطرزة بالألوان المتعددة، وفيه إضافة إلى كل ذلك قسم خاص بالروحانيات ويضم صورا لمساجد تركية وأخرى أثرية توجد في فلسطين المحتلة.
والمتحف لا يكتفي بالمعروضات وأقسامها، بل خصص جزء منه لتدريس اللغة الفرعونية ولأبحاث اللغة الهيروغلوفية التي كانت تملأ المعابد والمقابر المصرية.
جامعة بنسلفانيا تحتفظ بآثار المنطقة العربية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
