هو رمز للرجل الأكاديمي المعتدل في رأيه، والذي عرف بأنه يكتب ما يعرفه وما يحبه دون تزييف أو استعارة باهتة، ودائما ما تكون مشاركاته في أي محفل ثقافي أو اجتماعي له إضاءة لواقع الرجل الأدبي والمثقف، يقود هذا الأسلوب بعقلية يمكن وصفها بالمتفردة، والتي تتوقد نشاطا وتشتعل حيوية، وعلى الرغم من أن العلاقة بين الكاتب والقلم علاقة صعبة وخطرة يتخللها الكثير من العقبات، ولكنه اعتمد في كتابته على موهبته التي نمت بالدراسة والتعلم والتثقيف، فصار من الكتاب أحادي النظرة والذين يؤمنون بالوسطية في الطرح، ويحللون بمهنية وتجرد.
الدكتور فائز جمال، حاصل على دكتوراه في الإدارة الاستراتيجية من الأكاديمية العربية للعلوم و التكنولوجيا و النقل البحري من الاسكندرية، ماجستير إدارة أعمال من نفس الأكاديمية، وبكالوريوس إدارة و اقتصاد - تخصص محاسبة – من كلية الاقتصاد و الإدارة بجامعة الملك عبد العزيز بجدة .
له العديد من الخبرات العلمية، وتسنم العديد من المناصب القيادية، فكان رئيسا لقسم المحاسبة بأمانة العاصمة المقدسة، ثم أُعيرت خدماته من أمانة العاصمة المقدسة إلى دار الثقافة للطباعة، لتنفيذ مشروع تحديث أقسام الإنتاج وإضافة خطوط جديدة لها، قبل أن يقدم استقالته للتفرغ للعمل في القطاع الخاص، و إدارة أعمال و مؤسسات والده، حيث بدأ بممارسة الأعمال التجارية و الصناعية مع والده أثناء دراسته الجامعية، وكان عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة في دورتها الخامسة عشرة، وكانت له زاويتان أسبوعية في صحيفتي الندوة والمدينة، وعضو الهيئة العليا لتطوير مكة المكرمة، وعضو مؤسس في الهيئة الإسلامية العالمية للتعليم، وعضو مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية، ورئيس المجلس التنفيذي لخدمة حجاج مصر، وعضو مجلس إدارة مدرسة الفلاح الثانوية في دورته الثانية، وعضو مجلس إدارة جمعية رعاية الأيتام بمكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف، وعضو مؤسس في جمعية العناية بمكارم الأخلاق (مكارم)، وعضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء المرضى بمكة المكرمة، وعضو شرف جمعية رعاية الأيتام بمكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف، وعضو الهيئة الاستشارية بجمعية أم القرى الخيرية النسائية مكة المكرمة، وعضو المجلس الفرعي لجمعية مراكز الأحياء في مكة المكرمة، وعضو لجنة تطوير مجلة الحج و العمرة.