مسلمو أوروبا يتصدون للإسلاموفوبيا بالديمقراطية

مكة، الأناضول - برلين

استمرارا للتحركات الإسلامية للتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا في بعض الدول الأوروبية، تسير عدة منظمات أهلية إسلامية في ألمانيا اليوم تظاهرات للرد على حركة أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب، المعروفة باسم بيغيدا، وذلك بعد مسيرات مماثلة في السويد.
ويسعى مسلمو ألمانيا إلى التصدي بشكل ديمقراطي لما تفشى أخيرا في العديد من الدول الأوروبية، من عداوة وكره للمسلمين والمهاجرين الأجانب.

اعتداءات دريسدن

وذكرت صحيفة تاكس زيتونج الألمانية، أمس الأول أن مؤيدين لحركة بيغيدا، اعتدوا على مهاجرين في أحد المراكز التجارية بتاريخ 22 ديسمبر الماضي بمدينة دريسدن، وأوضحت الصحيفة أن نحو 50 ملثما بحوزتهم سكاكين وعصي وغاز مسيل للدموع اقتحموا أحد المراكز التجارية،وانهالوا ضرباً على فتاة تدعى وضحة لم تتمكن من الهرب.

تصاعد العنصرية

من ناحيته اعتبر رئيس فرع السويد، في اتحاد الديمقراطيين الأتراك الأوروبيين، مصطفى تُمتورك، أن من أهم أسباب تصاعد العنصرية، وظاهرة الإسلاموفوبيا في السويد، اعتراف السويد بدولة فلسطين، ووصول محمد قابلان مسلم من أصول تركية إلى الوزارة، والعدول عن الانتخابات المبكرة،مرحباً بتصريحات وزيرة الثقافة السويدية التي أعلنت عزم حكومتها اتخاذ مزيد من التدابير لمواجهة الإسلاموفوبيا.