جمع معهد الإبداع وريادة الأعمال التابع لجامعة أم القرى أخيرا، عددا من المبدعين والرواد، ضمن برنامج "مجتمع الإبداع وريادة الأعمال" بهدف تكوين نواة للمبتكرين والرواد في مكة المكرمة.
وتحدث في اللقاء الذي احتضنه معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بمقره بجامعة أم القرى بالعزيزية نخبة من رواد الأعمال مؤسسي شركات ناشئة، كما صاحب اللقاء معرض يجمع بين المبدعين والرواد من أجل تبادل الخبرات والحديث عن التجارب.
وأوضح وكيل جامعة أم القرى للأعمال والإبداع المعرفي الدكتور نبيل كوشك أن تأسيس فكرة البرنامج وتنفيذها بأيادي الشباب تأتي تأكيدا لدعمهم، واعتمد على مداخلات وأسئلة مهمة تناوب عليها المختصون وأصحاب التجارب، مشيرا إلى أن الملتقى المقبل سينظم لرائدات الأعمال بناء على رغبة عدد منهن، لافتا إلى أن الجامعة بصدد استئجار مبنى موقت لإقامة مثل هذه الفعاليات والملتقيات، فيما سيبدأ وادي مكة للتقنية في إنشاء المباني الخاصة للرواد والمبدعين خلال الأشهر الستة المقبلة.
وعد مدير البرنامج حسن باتي البرنامج الأول من نوعه في السعودية وهو أحد برامج معهد الإبداع وريادة الأعمال بالتعاون مع معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، ويهدف إلى تكوين شبكة علاقات ما بين المبدعين ورواد الأعمال من خلال تبادل الخبرات بينهم والتعريف بشركاتهم الناشئة، وروعي ذلك في فقرات اللقاء بداية من معرض الشركات الناشئة في المنطقة مرورا بكلمات الرواد والحديث عن تجاربهم سواء الناجحة أو الفاشلة.
رائد الأعمال محمد الزهراني أوضح أن سوق التصوير الفوتوجرافي في السعودية لا يقل عن مليار ريال، مع متوسط ما قيمته 200 ألف ريال طلب عمل في العام، وقال: إن السوق غير مستغل، وإن شركته "صورلي" غيرت كل هذا، وهي شركة سعودية ناشئة مبتكرة، بدأت مع هدف عرض المواهب المحلية في مجال التصوير، وأسسها 3 شباب، هم حسين عطار، ومحمد الزهراني، وبسام السيف، وفازت بعدد من الجوائز، وشاركت بمسابقات محلية وخارجية، وآخر إنجازاتها توقيع عقد استثماري بقيمة 800 ألف ريال.
أحد المشاركين، وهو ياسر الغامدي قال: إن لديه رؤية وأهداف رئيسية جاء للبحث عنها، أبرزها البحث عن الأفكار الخلاقة والجيدة كون اللقاءات تتميز بذلك، بالإضافة إلى التعرف على كيفية الدعم الذي حصبته تلك لشركات التي سهلت لهم الوصول إلى المراحل المقدمة.
وزاد: دائما التجارب تفتح آفاقا لكل المستجدين أو الراغبين في إقامة شركة ناشئة متميزة داخل السوق السعودي.
ووافقه زميله عبدالمجيد الأسمري بقوله: نحن نتعلم كثيرا من هذه اللقاءات، ووجودنا اليوم بحثا عن الأفكار الحديثة، وإمكانية توضيحات لبعض الأسئلة فيما يخص أهدافنا وأفكارنا، وبدأنا في مشروع جديد يهتم برواد الأعمال مستقبلا في منطقة عسير، لذا السؤال الأبرز لملاك الشركات: ما هي الرؤية المستقبلية للمشروع بناء لما وصلوا إليه من نجاحات يلمسها كل المتابعين؟