ارتفاع نسبة المخاوف إعلاميا وجماهيريا وحتى رسميا وعلى مستوى الأندية من سلامة منافساتنا، واقع لا ينكره إلا جاهل أو مستفيد.
التكتلات بين الأندية قديمة، وأضحت تمتد من خارج الملاعب إلى داخلها، الأمر الذي بات خطرا يهدد الحق الشرعي لمنافسة نظيفة شريفة.
في عام مضى، أشار رئيس الاتفاق إلى مثل هذا، الأمر الذي يؤكد أن ما كنا نستحي الحديث عنه بالأمس، أصبحت مواجهته اليوم مطلبا.
في مثل هذه الظروف لعب الأهلي للتاريخ، والمنتظر اليوم مراقبة أندية خارج الحسبة تحوم حولها الشبهات في صراع الأهلي والنصر.
نسمع عن مكافآت تحفيز هنا وسداد ديون هناك، ولكن شيئا من هذا لا يمكن إثباته لولا أن ما يدور داخل الملعب واضح ويشاهده الجميع.
المباريات المتبقية تنذر بفضائح تلاعب مدوية ما لم يتم التدارك، ولا مكان لـ(اصمتوا) عمن تواطأ وعن الشرف تخلى في زمن شفافية تجلى!
samialqorashi@

