أمر قاضي محكمة بريطانية عليا بمنع مراهق بريطاني (16 عاما) من مغادرة بريطانيا خشية أن يتوجه إلى سوريا للانضمام إلى مقاتلين إسلاميين أسوة بأشقائه الثلاثة.
وفي خطوة استثنائية أصدر القاضي انطوني هايدن قراره بوضع الفتى تحت وصاية المحكمة بعد طلب من السلطات المحلية، وقال إنه يريد أن "يبقي حياة الفتى".
واستمعت المحكمة إلى إفادة بأن اثنين من أشقاء الفتى قتلا في سوريا أثناء مشاركتهما في القتال في صفوف جبهة النصرة، بينما أصيب شقيقه الثالث.
وقال محامي السلطات المحلية مارتن داونز في وصفه لتاريخ العائلة غير العادي إن أحد أصدقاء الفتى قتل كذلك في سوريا بينما عمه معتقل سابق في جوانتانامو.
ورفعت القضية أمام المحكمة العليا بعد أن علم موظفو السلطات المحلية بأن أقارب الفتى يخططون لأخذه في رحلة إلى دبي الشهر المقبل.