احتفت ثلوثية منتدى عبدالله باشراحيل أمس الأول بمكة بمسيرة الأديب حماد السالمي، الذي جحدته الطائف وضنت عليه بالتكريم على الرغم من أنه خصها بنحو 13 مؤلفا من كتبه، بحسب المتحدثين.
وأوضح الناقد علي القرني أنه عرف السالمي ضمن مجموعة من أدباء الطائف في مرحلة سابقة لتأسيس النادي الأدبي، مشيرا إلى أن السالمي خدم الساحة الأدبية بمنجزاته المتنوعة وأكثرها في التاريخ وعلم الأنساب، و المنتدى الثقافي الذي أنشأه في قريته.
أما الكاتب قينان الغامدي فتطرق إلى 6 شخصيات رأى أنها تجتمع في السالمي الإنسان، وقال: الأولى حماد الطائف التي هي من أكثر المدن إنتاجا للأدباء والشعراء والفنانين، ومع ذلك فهي مدينة جاحدة، لأنها لم تكرمه لا في مهرجان سوق عكاظ ولا في جمعية الثقافة والفنون ولا في أدبي الطائف، والثانية: حماد الصحافة حيث بدأ الكتابة عام 1386، والثالثة حماد الكاتب فهو يكتب بعمق تاريخي وأدبي بوطنية مخلصة، والرابعة حماد الأستاذ، فسمعته في قطاع التربية والتعليم تشهد له كمرب فاضل، أما الخامسة فهي الابن البار بوالديه وأهله وأبناء قبيلته، وأخيرا الصديق الذي يبني جسورا من الصداقة.
أما الدكتور عالي القرشي فقال: أتذكر قبل أكثر من أربعة عقود كنا نقرأ أسماءنا في صحيفة الندوة، وكان حماد ينشر قبلنا، ويحسب له تنوع نتاجه واحتفاله بالمختلف أينما حل، مشيراً إلى أن السالمي إعلامي يكشف المستور، وهو أول من أطلق مصطلح الأفغان العرب والمنهج الخفي في الصحافة.
وأوضح التربوي خالد الحسيني أن السالمي شخصية متفردة، فهو التربوي والصحفي والكاتب والأديب ودليل الطائف، وقال: لم أجد مثله يهتم بتاريخ الطائف وتراثها، وتجده في كل المناسبات يرصد تاريخها ومشاريعها.
ثلوثية باشراحيل تسبق الطائف إلى تكريم السالمي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
