قتل 21 شخصا بينهم مدني، ومسلحان، ورجل أمن، و17 سائحا من بولندا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا أمس بهجوم مسلح استهدف متحف باردو غرب العاصمة التونسية، وفق ما أعلن رئيس الوزراء التونسي حبيب الصيد.
وقال الصيد في مؤتمر صحافي إن المهاجمين كانوا يرتدون بدلات عسكرية وأطلقوا النار على السياح حين كانوا ينزلون من حافلاتهم لزيارة المتحف ثم طاردوهم داخله.
من جهة أخرى أعلن وزير الصحة التونسي سعيد العايدي أن 38 شخصا أصيبوا في الهجوم بينهم أجانب من فرنسا وجنوب أفريقيا وبولندا وإيطاليا واليابان.
وبحسب التلفزيون، فقد قتل مهاجمان وأن العملية انتهت كما انتهت عملية إجلاء السياح من المتحف، المحاذي لمجلس النواب التونسي (البرلمان) في وسط العاصمة.
وكانت عناصر إرهابية مسلحة تمكنت أمس من دخول مبنى متحف باردو، ومحاصرة عدد من السياح داخله، قبل أن تقوم قوات الأمن بمحاصرتهم.
واستطاعت قوات الأمن اقتحام المبنى وتحرير السياح المحتجزين، ومن بينهم أطفال ونساء، كما قامت سيارات الإسعاف بنقل عدد من المصابين السياح إلى المستشفيات المجاورة.
وخلال حصار المسلحين في المتحف، قامت قوات الأمن بإخلاء مبنى البرلمان، وتم إخلاء السيارات والمارة المتواجدين في محيط المتحف.
وعرض التلفزيون مشاهد لقوات الأمن الخاصة وتعزيزات عسكرية وهم يصطحبون السياح خارج المتحف في عمليات إجلاء سريعة بسيارات الإسعاف.
ودانت عواصم العالم، الحادث معربة عن تضامنها مع الشعب التونسي ضد الإرهاب.