خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منتصرا في الانتخابات الإسرائيلية بحصول حزبه الليكود على 30 مقعدا، مما دفع منافسه زعيم حزب المعسكر الصهيوني يتسحاق هرتسوغ للاتصال به مهنئا ومعلنا انه سيعمل من خلال الكنيست على طرح البديل للحكومة اليمينية التي يتوقع أن يشكلها نتنياهو قريبا.
وحصل (الليكود) برئاسة نتنياهو على 30 مقعدا مقابل 24 لمنافسه حزب (المعسكر الصهيوني) منهيا توقعات سادت بتشكيل الأخير للحكومة المقبلة.
وجاءت القائمة العربية المشتركة في المرتبة الثالثة بحصولها على 14 مقعدا يليها حزب (هناك مستقبل) الوسطي برئاسة يائير لابيد بحصوله 11 مقعدا، ثم حزب (كلنا) الوسطي برئاسة موشيه كحلون بحصوله على 10مقاعد، ثم حزب (البيت اليهودي) الديني اليميني برئاسة وزير الاقتصاد نفتالي بنيت بحصوله على 8 مقاعد.
وحصل كل من الحزبين المتدينين اليمينيين (شاس) على 7 مقاعد و(يهادود التوراة) على 6 مقاعد يليهما حزب (إسرائيل بيتنا) برئاسة وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان على 6 مقاعد وأخيرا حزب (ميرتس) اليساري الذي حصل على 4 مقاعد.
ويرتقب أن يشكل نتنياهو الحكومة الجديدة في الأيام المقبلة.
وأثارت هذه النتائج قلق الفلسطينيين فقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبوردينة: لسنا معنيين من يكون رئيس حكومة في إسرائيل، وما نريده من أي حكومة أن تعترف بحل الدولتين وأن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية وعلى هذه القاعدة سنستمر في التعامل مع أي حكومة إسرائيلية تلتزم بقرارات الشرعية الدولية.
وأضاف في بيان: الموقف الفلسطيني هو الموقف العربي، ومطلوب أن تلتزم الحكومة الإسرائيلية بحل الدولتين، وأن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وبغير ذلك لن تكون أي فرصة لعملية السلام.
أما في حماس فقال عضو المكتب السياسي عزت الرشق: من كان ينتظر نتائج انتخابات الكنيست، فقد أفرزت فوز الإرهابي نتنياهو، ومن كان ينتظر تحرير أرضه ومقدساته، فليقدم لهذا الدرب مصالحة ومقاومة.
وأضاف: الاحتلال في انتخاباته لا يفرز إلا عدوانا وإجراما، فقياداته دائما يبنون مستقبلهم السياسي على الإجرام ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
وتابع الرشق: فوز نتنياهو يدل على ميل المجتمع الصهيوني نحو التطرف أكثر وأكثر، نتنياهو إرهابي ومن انتخبوه إرهابيون مثله.