وزارة الشؤون البلدية والقروية لم تخاطب وزارة الخارجية لجلب مستثمرين أجانب لتشغيل محطات الطرق السريعة، كما أشير إليه في عنوان الخبر، أما الهيئة العامة للسياحة والآثار فهي شريك فاعل مع الوزارة في برنامج تطوير وتأهيل محطات الوقود ومراكز الخدمة على الطرق السريعة، حيث قامت الوزارة ضمن مسؤولياتها بإعداد برنامج شامل لتحسين أوضاع هذه المحطات والمراكز وتنفيذه عبر تأهيل الشركات والمؤسسات الراغبة في العمل في مجال محطات الوقود ومراكز الخدمة بهدف ضمان الالتزام بالمواصفات والمعايير المنصوص عليها في اللائحة التنفيذية للبرنامج بما في ذلك أعمال الصيانة ونظافة وتشغيل هذه المحطات، وقد أعلنت الوزارة عن بدء برنامجها لتأهيل الشركات الوطنية أو المستثمرين الأجانب للعمل في إدارة وتشغيل محطات الوقود ومراكز الخدمة بما يضمن الارتقاء بمستوى خدماتها، وكانت الوزارة قد سلمت شهادات تأهيل نهائية مدتها (3 سنوات) لثلاث شركات لإدارة وتشغيل وصيانة محطات الوقود ومراكز الخدمة على الطرق الإقليمية وهي الشركة السعودية لخدمات السيارات والمعدات (ساسكو) وشركة بترومين وشركة بترول الإمارات الوطنية المحددة (اينوك) ذ.م.م.كما وجهت الوزارة الأمانات بمتابعة تنفيذ المحطات القائمة للاشتراطات الواردة في اللائحة وتحسين أوضاعها قبل تاريخ 9 ربيع الثاني 1437، والذي به تنتهي مهلة العامين الممنوحة للمحطات القائمة إما بتطوير الوضع الحالي من قبل الشركات الثلاث المؤهلة أو الإغلاق.وفي هذا الصدد ذاته، فقد تم التواصل مع الهيئة العامة للاستثمار منذ أربعة أشهر بحكم أنها الجهة المخولة لعرض فرص الاستثمارات المحلية على الشركات والمستثمرين الأجانب، وذلك لاستقطاب الشركات العالمية الأجنبية الرائدة في إدارة وتشغيل محطات الوقود ومراكز الخدمة على الطرق السريعة وفق الاشتراطات والمواصفات والمعايير المنصوص عليها في اللائحة التنفيذية التنظيمية للمحطات الصادرة من وزارة الشؤون البلدية والقروية، مما سينعكس إيجاباً على رفع مستوى وجودة الخدمات المقدمة من تلك المحطات لمرتادي الطرق السريعة.