بدأت السلطات الأمنية بتنفيذ حملاتها الميدانية لمتابعة مخالفي نظام الإقامة والعمل، بعد انطلاق مرحلتها الثانية صباح الأمس تحت شعار (كن نظاميا)، والتي تنفذها وزارتا الداخلية والعمل في جميع مناطق المملكة.
انظروا لمسمى هذه الحملة (كن نظاميا).
هذا ما كنت ولا زلت أنادي به.
فوجدت المخالفين أنفسهم يظهرون على صفحات التواصل ويقومون بالهجوم علي شخصيا.
بمجرد تناولي لهذا الجانب لأنهم يريدون بلادنا مستباحة لهم بحجة أنهم أتوا لطلب الرزق وهذه أرض الله، وكأننا قلنا لهم لا مكان لطلب رزقكم لدينا.
منذ البداية أقول وأكرر لإخواننا المقيمين بصفة نظامية، هذه أرض الله ولكم طلب الرزق بها وبغيرها، ولكن ادخلوها بصفة نظامية من خلال قنواتها الرسمية؟ ولكنهم لغرض بأنفسهم لا يتورعون عن مهاجمتي ومهاجمة جميع من يؤيد مطالبتي بالنظام، وأحيانا يدخلون للتعليق بمسميات مستعارة وينتحلون أسماء سعوديين وأنا لا أظن أبدا أن هناك سعوديا مخلصا وغيورا على وطنه يرضى بوجود أي عنصر أجنبي «أو غير سعودي كما يحلوا لهم» على هذه الأرض بصفة مجهولة، لأنه يدرك تماما أنه يشكل خطرا على أرضه وعرضه ونفسه وماله.
شخص نكرة يرمز لنفسه بـ (vvsspp) سبق وأن أشرت إليه، يتتبع مقالاتي وأحيانا ينتحل شخصية سعودي، وأنا أراهن أنه لا ينتمي إطلاقا إلى وطننا الغالي! هذا الشخص بدأ بالظهور منذ بدأنا نكتب عن المتخلفين على أرضنا، فلاحظت هذا المجهول بمجرد نزول أي مقال لي سرعان ما يقوم بالانتقاد غير المؤدب والخارج عن النقد البناء إلى نقد سوقي عشوائي يحمل بطياته حقدا وحسدا دفينا على هذا الوطن وأهله، فينتقد جميع ما أكتبه، الغث منه والسمين، لذلك أطالب المعنيين بصحيفتنا الموقرة بمنعه إطلاقا من التطرق للتعليق على أي موضوع أكتبه.
فلا يجب علينا كوحدة وطنية متماسكة أن نسمح لمثل هذا الدخيل النكرة باختراقنا بحجة حرية النقد، ومن ثم التسلل إلى صحفنا متخفي الهوية سافر الحقد، ونحن نعلم جيدا أن حرية النقد تكون بضوابط لا يجب تجاوزها على الكاتب بحجة الحرية، فالحرية لا تعطي الحق لأي شخص بالإساءة للآخرين، لذلك أتمنى من القائمين على صحيفتنا مراجعة تعليقاته لتتأكد من صحة ما أقول وعن تجاوزاته وتكرر انتقاداته المبالغ فيها والمكشوفة أهدافها.
كلنا نرحب بأي نقد، ولكن في حدود الأدب والذوق المطلوب، وعلينا منع أمثال هذا حين يكرر طريقته، ليعلم أن صحفنا ليست مسرحا ومتنفسا لأمثاله، يعبث بها ويبث سمومه من خلالها كما يشاء بحجة النقد.
أرجو من السلطات الموقرة أيضا مواصلة نشاطها بالحملة، ليعلم هؤلاء أننا جادون بتطهير بلادنا من كل مخالف شاؤوا أم أبوا، لنجني ثمار تلك الحملة المباركة، وهي بلد آمن مطمئن بحول الله، ولا يغيب عنا أن بقاء أي مخالف على أرضنا يشكل خنجرا مسموما في خاصرتنا، فلننزعه قبل نفاذه.
قوة يا وطني ودمت بخير.
قوة يا بلدي
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
