أكدت الكاتبة والمسرحية حليمة مظفر أن معاناة المسرح العربي زادت بعد ما عرف بـ ثورات الربيع العرب، ولفتت في ورقتها البحثة بندوة مهرجان أيام الشارقة المسرحي، أمس بعنوان "المسرح وصناعة الوعي" إلى أن المسرح ابن بيئته وظروفه وثقافته وهو صنيعة الوعي نقص أو زاد.
وقالت مظفر إن كان المسرح عاني قبل الثورات من الضعف وقلة الدعم والتقليد والمصادرة، فإن معاناته زادت بعد الثورات وبات أكبر تحدياته تتمثل في أنسنة الخطاب الدرامي والخروج به من عنق زجاجه النرجسية الأيديولوجية، والتي تأججت بعد فوران الثورات نتيجة حرية لم تتنفس سوى شعارات يكتبها الحالمون العرب أثناء نومهم العميق في الكهف، وبدلا من أن تحيي الثورات الإنسان العربي وآديمته أهدرته، وبعد أن أججت صراعاته المذهبية والطائفية والعرقية وزادته غربة وتقوقعا وتحزبا!.
مظفر: معاناة المسرحي زادت بعد الثورات العربية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
