لا تزال الأمواج تجرف الركام الناجم عن أمواج المد العاتية (التسونامي) التي ضربت اليابان 2011، إلى السواحل الشمالية للولايات المتحدة خلال السنوات الثلاثة المقبلة.
وأوضح سان تشان وهو خبير في البيئات المائية أن مياه المحيط والسواحل الشمالية للولايات المتحدة لا تزال تعج بالأشياء القابلة للطفو والتي ظلت موجودة قبالة الساحل الأمريكي لمسافة 40 كلم في الماء لتغطي مساحة من كاليفورنيا وحتى الاسكا، مضيفا "عندما يصل الركام إلى شواطئنا على الهادي وشمال أمريكا فإنه يبقى هناك لشهور وأحيانا لعام".
وأضاف شان أمس الأول أنه خلال الأشهر الـ12 الأخيرة أدى ارتفاع درجات الحرارة وعدم وجود عواصف كبيرة إلى تراكم مزيد من الركام وعدم نقله إلى اليابسة.
بدورهم، ذكر خبراء في الولايات المتحدة واليابان أن الأمواج جرفت ما يقدر بنحو خمسة ملايين طن من الركام -يضم كل شيء من السيارات إلى مواد البناء والقوارب ومعدات أحواض السفن، إلى المحيط الهادي فيما غاصت أشياء كثيرة إلى قاع المحيط.
وأعلنت جامعة ولاية اوريجون الأمريكية برنامجا تموله الإدارة القومية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي بالتعاون مع باحثين بجامعة توتوري اليابانية للحد من الركام الناجم عن التسونامي.