اعتبر عضو شرف نادي الوحدة اللواء عبدالمعطي بصنوي، أن السبب الرئيس لتفشي التعصب وسط الجماهير الرياضية، الانتقاص والسخرية، مطالبا برفع الوعي الرياضي كمطلب أساس لمعالجة ما يمكن علاجه، وتذكير الجماهير بأن نتائج كرة القدم «يوم لك ويوم عليك» لتبقى الروح الرياضية.
وانتقد بصنوي ردود أفعال بعض المشجعين حين يعبثون بسيارات جمهور الفريق الآخر، ويتعمدون إلحاق الضرر المادي بهم.
وقال «مثل هذه الأحداث لا تمت إلى الرياضة بصلة والتشجيع منها براء»، مبينا أن لكل إنسان ميوله الرياضي وأن التغني بحب النادي والفخر بإنجازاته لا يبرر الانتقاص من الأندية الأخرى.
وتابع «لكل مشجع الحق في الفرح بناديه ونتائجه ولكن ليس من حقك الانتقاص من الأندية الأخرى، فالعائلة الواحدة قد تختلف ميولاتها لكنها في الوقت نفسه مطالبة بضبط النفس من خلال احترام كل طرف للآخر».
وتمنى البصنوي أن يقدر كل مشجع شعور الآخر عندما يفوز هو ويخسر زميله، مستدلا بموقف مر عليه، وقال «في إحدى مباريات الأهلي والاتحاد بكأس الملك، كان إلى جانبي أحد الزملاء القدامى وهو اتحادي صميم، ويومها انتهت المباراة بفوز عريض للأهلي وصل إلى رباعية نظيفة، فبعد الهدف الأول احمرت عيونه، ومع الهدف الثاني بدأت تظهر الدموع في عينيه، أما بعد الهدفين الثالث والرابع، لم يتمالك نفسه وبكى بشدة، ورغم أنني كنت أهلاويا، إلا أنني حزنت لحزن زميلي الذي أضاع علي فرحتي، حيث لم أحتفل أمامه بالفوز».
عبدالمعطي بصنوي: الانتقاص مدخل للتعصب
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
