على خلفية قرار إلغاء متوسطة وثانوية المسائية بالقشلة، تواصل عدد من معلمي المدرسة مع "مكة" أمس ناقلين ما لاقوه في مكتب مدير تعليم مكة، مؤكدين أنه خرج من مكتبه مكتفيا بالضرب على الطاولة، رافضا الحديث معهم في حيثيات إغلاق المدرسة.
ووثق المعلمون الحادثة في نفس المكتب بعد مغادرة مدير التعليم، قبل اتجاههم إلى إمارة منطقة مكة المكرمة للاستنجاد بها في إلغاء قرار إقفال مدرستهم المسائية، كما أكد أحد المعلمين أن 10 نساء من أولياء أمور الطلاب ذهبن صباح أمس لمقابلة مدير التعليم، ولا يعلم عن مدى تحقق رغبتهن في ذلك من عدمه.
وقال أحد معلمي المدرسة إنهم قدموا خطابا لإمارة المنطقة، ووعدوا بعرضه على وكيل الإمارة، ونقل مضمونه إلى أمير المنطقة للاطلاع عليه، مبينا أن من أهم ما تحققه المدرسة القيام على بعض شؤون الطلاب من ذوي الاحتياجات والدخل المحدود.
وحصلت "مكة" على عدد من مقاطع الفيديو التي وثقت في مكتب مدير التعليم بعد خروجه، ويظهر من خلالها أحد المعلمين يطلق المناشدات طلبا للمساعدة في حل قضية مدرستهم التي تواجه قرار الإلغاء، كما قال معلم إنه كان يتوجب على مدير التعليم مقابلة المعلمين الذين اجتمعوا في مكتبه، لا سيما أن معظمهم تصل خدمته إلى 31 عاما.
وحمل أحد المعلمين إغلاق المدرسة، مكتب الوسط للإشراف التربوي كامل المسؤولية باعتباره هو المعني بقضية المدرسة أولا، وأن قرار الإلغاء جاء بداية منه، مشيرا إلى أن موظفي مكتب مدير التعليم يحاولون منعه من إكمال حديثه وتصويره لإيصاله إلى الجهات المسؤولة عن حل قضية مدرسته.
واهتماما برأي إدارة التعليم حاولت "مكة" مرارا التواصل مع المتحدث باسم إدارة تعليم مكة عبدالعزيز الثقفي، ومدير تعليمها محمد الحارثي لمعرفة ملابسات القضية من وجهة نظرهم إلا أن هاتف الأول مغلق، بينما الآخر لا يجيب على اتصالات الصحيفة.
مسائية القشلة تستنجد بالإمارة لإيقاف إلغائها ومدير التعليم يرفض الحديث
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
