يحلم بعض موهوبي كرة القدم من صغار السن بإعادة سيناريو بعض أساطير كرة القدم السعودية، للبحث عن قصة نجاح ، وهذا ما يحدث كل موسم في نادي الهلال عندما يفتح المجال لاستقبال المستجدين في النادي.
وقرر مسؤولو الفئات السنية بنادي الهلال فتح الأبواب على مصراعيها لاستقبال المواهب المستجدة على الملعب الرديف بالنادي، إيمانا منهم بوجود مواهب غير ظاهرة على السطح تنتظر أقل الفرص لإثبات نفسها .
ويتوجب على الراغبين خوض التجربة من مواليد «1997 – 1998» الحضور لنادي الهلال عند الساعة السابعة والنصف مساء «فئة الشباب» وستكون التجربة طيلة أيام الأسبوع، بينما مواليد «1999 – 2000» ستكون تجربتهم عند الساعة السادسة مساء الأحد من كل أسبوع «فئة الناشئين».
واشتهر نادي الهلال بصناعة النجوم المؤثرين وصقل المواهب المستجدة، ولم يكتف بتصدير لاعبين للمنتخب السعودي والكيان الهلالي فقط، بل وصل أبناء مدرسة الزعيم لدول مجاورة ومنهم على سبيل المثال «عمر عبدالرحمن، وفيصل علي» ومن الأساطير التي تدرجت من الفئات السنية «يوسف الثنيان، سامي الجابر، نواف التمياط»، ومن النجوم الحاليين «محمد الشلهوب، سلمان الفرج، نواف العابد، عبدالله السديري».
وفي هذا الموسم تم تصعيد بعض الأسماء من الفئات السنية وشاركت بفعالية كبيرة هذا الموسم مثل «خالد الكعبي، أحمد شراحيلي، عبدالله الشامخ، حسين آل منصر، عبدالعزيز الشريد».