أكد رئيس نادي الرائد السابق فهد المطوع أنه لن يمانع في العودة من جديد للوسط الرياضي، ولا يستبعد أن يعود عبر بوابة النصر الذي يشجعه ويميل إليه، لكنه استدرك: هذا الميول لم يؤثر على التنافس الشريف بين الرائد، حينما كان يتولى رئاسته، والنصر، وأبدى سعادته بالمستويات الجيدة والنتائج الإيجابية التي يقدمها التعاون الغريم التقليدي للرائد، مشيرا إلى أن ذلك ساهم في ارتفاع مستوى الكرة في المنطقة، وطمأن المطوع الرائديين عن قضية اللاعب ديبا ألونجا، لافتا إلى أنه قام بتسليم اللاعب مبالغ تخص عقده بعد رفعه للشكوى وهي موثقة وسيكون لها دور في إقفال الملف.
1 - نرحب بك، ونبارك براءتك، ونسألك مباشرة، كم كانت قيمة إيرادات ومصروفات النادي خلال فترة رئاستك؟
أهلا فيك، والحمد لله على الإنصاف، ولم يكن لدي شك أو خوف في حدوث أمر آخر خلافه، إجمالي دخل النادي خلال السنوات الـ٤ تحت إدارتي بلغ أكثر من 38 مليون ريال، بينما تعدت المصروفات الـ٩٥ مليون ريال، وبعجز يقدر بأكثر من 56 مليونا و600 ألف ريال، قمت بتغطيته بدعم خاص غير مسترد.
2 - خلال فترة ترؤسك للرائد كنت تقوم بتقديم دعم مالي لأندية أخرى من أندية الوسط التي تنافس نادي الرائد في الدوري، مثل العروبة والشعلة، ما صحة ذلك؟
هذا صحيح، تشرفت بالعضوية الشرفية من أشقائنا في ناديي العروبة والشعلة، وبالتالي تقديرا لهم قمت بالتكفل بدعم سنوي ثابت يخص كامل تكاليف استضافة هذه الأندية في منطقة القصيم، عندما يقابلون الرائد أو حتى التعاون، إضافة لتكفلي بقيمة تكاليف معسكرات نادي العروبة في الرياض عند حضورهم لمواجهات النصر والهلال والشباب، بينما الإخوة في الشعلة لا يحتاجون لذلك لقرب الخرج من مدينة الرياض.
3 - ما صحة تقربك من النصراويين؟
سأكون معك صريحا، ميولي نصراوية بالفعل، ولا أحتاج أن أخفيها، ولكن ثق ثقة تامة أن هذا لا يؤثر أبدا على علاقاتي، فالهلاليون أصدقائي كما هم النصراويون تماما، وعندما تحضر لمجلسي دائما تجدنا جميعا في جو أخوي، فأنا مؤمن دائما بأن الرياضة «تجمع ولا تفرق»، وليس أدل على ذلك من مباريات الرائد أمام النصر في فترة رئاستي، حيث كانت صعبة جدا دائما على النصراويين، لدرجة حتى إن فازوا كانوا يخرجون ببعض الإصابات من شدة اللقاء.
4 - هل صحيح عرض عليك منصب نائب رئيس نادي النصر، وهل من الممكن أن تعود للعمل بالمجال الرياضي في غير الرائد؟
حاليا في فترة راحة، ومتفرغ لأسرتي، ولم أكمل حتى الآن سنتين بعيدا عن العمل بالوسط الرياضي، سأعود إليه بعد أن أكون مستعدا، لا أمانع أبدا بالعودة لخدمة رياضة الوطن عن طريق أي ناد، وأتشرف بالعمل في ناد كبير مثل النصر أو غيره.
5 - لديك قضية منظورة ضد عثمان الشلاش منذ سنتين، والحكم فيها قريب ماذا تنتظر؟
لا أنتظر شيئا معينا، لدي محام، والقضية ما زالت منظورة، وننتظر أي قرار يحفظ حقي.
6 - ما حقيقة قضية اللاعب الأنجولي «ديبا ألونجا» الذي تعاقدت معه إدارتك، والمنظورة حاليا في الفيفا ضد الرائد؟
لا شيء في هذه القضية يدعو للقلق أبدا، ولكن لدي عتبا على إدارة النادي الحالية لعدم تواصلها معي مباشرة بخصوص القضية، وهو ما أحرجهم قليلا لعدم إلمامهم بالتفاصيل، كان من المفترض التواصل معي مباشرة لتزويدهم بالتفاصيل وحل المشكلة مبكرا، ولكن الأهم أننا تواصلنا حاليا وزودتهم بجميع التفاصيل والمستندات والقضية بسيطة وسوف تنتهي رسميا قريبا، وللعلم أيضا، فإن اللاعب ديبا استلم مني أنا شخصيا مبالغ تخص عقده بعد رفعه للشكوى وهي موثقة وسيكون لها دور في إقفال الملف.
7 - في ظل التنافس الشهير والدائم مع التعاون، والمستويات الحالية المميزة التي يقدمها غريمكم التقليدي محليا وخارجيا في البطولة الخليجية، هل يشكل ذلك ضغطا بنظرك على الرائد، أم إنه حافز؟
أؤكد لك بأنني سعيد جدا بما يحدث في التعاون الآن من استقرار وتكامل، وأن الفريق يتوج ذلك بمستويات جميلة ونتائج إيجابية على أرض الملعب، شخصيا أرى أن هذا حافز كبير جدا لنادي الرائد، وأستدل على ذلك بوجودنا معا في دوري الأضواء منذ سنوات، فكل منا يحفز الآخر للتنافس، ولذلك أرى أن وجودنا بنفس المنطقة من صالح الكرة السعودية، ولعلي أستدل بما يحدث لنادي الاتفاق حاليا، فأنا أرى أن غياب المنافس التقليدي وهبوطه أثر سلبا عليه، وأسهم في ضعف النتائج وقلل حوافز النجاح، حتى حدثت الصدمة بهبوط الاتفاق.
8 - ما رأيك في تحسن أداء ونتائج الرائد الأخيرة مع إدارة عبداللطيف الخضير؟
الفريق ولله الحمد نهض بعد بدايته المتعثرة، ولكن على العكس، أرى أن إدارة أخي عبداللطيف الخضير أتت في وقت جيد، ووفقت في الحصول على موارد مالية ممتازة من حقوق رعاية ونقل الدوري وغيرها، إضافة لدعم جيد من أعضاء الشرف، أما إدارة المسلم التي سبقتها فقد كانت في وضع أصعب بكثير ولم تملك كل هذه المقومات.
9 - أخيرا، نشكرك، ونترك لك مساحة مفتوحة لكي تحدث الرائديين؟
سوف أبدأ بجمهور الرائد، أنتم الرقم الصعب دائما والجمهور الوفي الذي يحفز أي مسؤول يأتي للنادي لأن يقدم كل ما يملك لإسعادهم، وهم الوحيدون الذين ليس لهم أي علاقة بالمشاكل التي تحدث، فالجمهور مغلوب على أمره، ومن الطبيعي أن يصدق أي شيء قد ينقل له، من إشاعات وأكاذيب.
ولكن رسالتي لمن يبث هذه الإشاعات، ومن يكتب أي معلومة دون التحقق منها، وينشرها في وسائل التواصل أو في الصحف.
أقول لهم «اتقوا الله...! راقبوا الله فيما تفعلون ولا تشوهوا سمعة الناس بالكذب، نهايتنا جميعا واحدة، ولن ينفعك فيها لا ناد ولا شهرة ولا غير ذلك..ورسول الله عليه السلام، نهى عن إيذاء المسلم لأخيه المسلم، مهما كانت الأسباب..وأنا مثلا لو كنت أريد إيذاء البعض فلدي من المعلومات الكثير، ولكننا نكتمها لأنها تخالف مبادئ ديننا الحنيف وتنفر ولا تجمع».
وهذه الرسالة أوجهها لنفسي أيضا، وللجميع..مع تمنياتي بالتوفيق لنادي الرائد دائما.

