- تعلمنا في المدارس أن العقل السليم في الجسم السليم.
- وعندما كبرنا، اكتشفنا أن ما قيل ليس قاعدة ثابتة.
- فالعقل السليم في رياضتنا تمثل في أشخاص كانت أجسامهم تعاني السمنة والمرض وهو الجسم غير السليم.
- وهؤلاء ساروا بالرياضة إلى ما تحب أن تراه الأعين وتتمناه الأنفس.
- ومع فقدانهم وغيابهم، أتى من بعدهم أناس حسنت أجسامهم ولم تُطوِّر عقولهم!.
- فتساقطت أوراق شجرة الرياضة في خريف التخبط والتعصب والأزمات المتتالية والتدني في كل شيء.
- فمن المستفيد من ظهورنا بشكل غير لائق في الإعلام المقروء والمرئي وغيره؟-إن كان أحدهم يرى أن علاج التعصب في العاصمة يتمثل في إلغاء ناد بعينه، فهل يكون علاج التعصب في جدة إلغاء البحر؟
العقل السليم في غير السليم
خالد قهوجي1 دقائق للقراءة

حجم الخط
