- تعلمنا في المدارس أن العقل السليم في الجسم السليم.
- وعندما كبرنا، اكتشفنا أن ما قيل ليس قاعدة ثابتة.
- فالعقل السليم في رياضتنا تمثل في أشخاص كانت أجسامهم تعاني السمنة والمرض وهو الجسم غير السليم.
- وهؤلاء ساروا بالرياضة إلى ما تحب أن تراه الأعين وتتمناه الأنفس.
- ومع فقدانهم وغيابهم، أتى من بعدهم أناس حسنت أجسامهم ولم تُطوِّر عقولهم!.
- فتساقطت أوراق شجرة الرياضة في خريف التخبط والتعصب والأزمات المتتالية والتدني في كل شيء.
- فمن المستفيد من ظهورنا بشكل غير لائق في الإعلام المقروء والمرئي وغيره؟-إن كان أحدهم يرى أن علاج التعصب في العاصمة يتمثل في إلغاء ناد بعينه، فهل يكون علاج التعصب في جدة إلغاء البحر؟