أوضح مدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة المندوب الدائم للسعودية لدى منظمة التعاون الإسلامي، السفير محمد طيب، أن وزارة الخارجية ليس لها علاقة بتأشيرات العمل والحج، فيما تختص بتأشيرات الزيارة، ومنها الزيارة التجارية، والعمل الموقت وتأشيرات الإعلاميين والأطباء الزائرين استنادا على موافقة الوزارات والجهات المختصة.
وقال طيب خلال حديثه في منتدى وديوانية الدكتور أحمد المورعي بحي العوالي في مكة مساء أمس الأول، أن تأشيرات الزيارة العائلية، تمنح للسعوديين الذين لهم أقارب في الخارج، وللمقيمين الذين يريدون زيارة أقارب لهم، موضحا وجود تسهيلات لتأشيرات الزيارة لزوجات العمال، مراعاة لهم من الوزارة، شريطة ألا يأتوا في أوقات الحج والعمرة.
وقدم ضيف المنتدى سردا تاريخيا لنشأة وزارة الخارجية التي لم يتسلم حقيبتها سوى الراحل الملك فيصل بن عبدالعزيز، ثم ابنه سعود الفيصل، متناولا مهام الوزارة، وأن سفارات المملكة في الخارج تعمل على خدمة المواطن خارج أسوار الوطن، كون السفارة جزءا لا يتجزأ من أرض الوطن لها حرمتها وحصانتها وسيادتها من سيادة البلد وترعى شؤون المواطنين السعوديين في الخارج كأنهم في بلادهم، مشيرا إلى الشق الخدمي الذي تؤديه السفارات عبر قسمها القنصلي.
ولفت إلى بعض الأشخاص الذين يسيئون استخدام التأشيرات بالالتفاف على النظام، فكان لا بد من وضع ضوابط تمنع هذا الالتفاف.
وأبان أن موقع وزارة الخارجية في عهد الملك عبدالعزيز كان في مكة المكرمة واستمرت من 1930 إلى 1947 وكان لها فرع بجدة يعمل في الاتصال مع الدبلوماسيين، ثم انتقلت إلى مدينة جدة واستمرت حتى 1984 لتنتقل إلى العاصمة الرياض، ثم تحول مقر وزارة الخارجية بجدة إلى فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة، وأضيف له فيما بعد فرع في المدينة المنورة، وآخر في المنطقة الشرقية.
وقال طيب: إن انتقال الوزارة إلى جدة فرضه وجود 65 قنصلية عامة، و30 مكتبا قنصليا فخريا، إضافة إلى أن مدينة جدة، هي المقر الرئيسي لمنظمة التعاون الإسلامي التي تضم في عضويتها 57 دولة إسلامية، ولكون جدة مدينة ذات ثقل اقتصادي وقربها من العاصمة المقدسة، وبذا تصبح جدة ثاني أكبر مدينة في العالم، تحتضن بعثات دبلوماسية، وتأتي بعد مدينة نيويورك متقدمة على كثير من مدن العالم.
وبين أن للسعودية 120 ممثلية منتشرة في جميع القارات، وأن المملكة تفتح سفارات في الخارج بناء على معطيات محددة، وأن عامل التوسع الرئيسي هو العامل الإسلامي.
وأوضح طيب أن السلم الوظيفي في وزارة الخارجية انفصل عن سلم الخدمة المدنية قبل ثمان سنوات، حيث استحدث نظام الوظائف الدبلوماسية، وتبدأ المسميات بسكرتير ثالث، لحاملي درجة البكالوريوس، ثم سكرتير ثان، ثم سكرتير أول ثم مستشار ثم وزير مفوض، ثم سفير.
طيب: لا علاقة للخارجية بتأشيرات العمل والحج
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
